الأكثر قراءة هذا الشهر
المقالات الأكثر قراءة
نقدنا لأنفسنا ينبع من حبنا للنهضة
أمير بوخمسين - 27/12/2025م
|
|
لماذا يتقدم غيرنا بينما نظل نحن ندور في الحلقة ذاتها؟ الفارق الجوهري ليس في الإمكانات، بل في العقل الذي يديرها. الغرب يفكر بمنطق المصلحة، يخطط، يقيس، يراجع، ويطوّر أدواته بلا حرج. أما نحن، فما زلنا ندير أوطاننا بعقلية اللحظة ورد الفعل. في العالم العربي، التخطيط غالبًا مؤقت، مرتبط بالأشخاص لا بالمؤسسات. تتغير الاستراتيجيات بتغير الحكومات، وتُلغى المشاريع لأن من أطلقها غادر المشهد. لا توجد رؤية عربية طويلة المدى لبناء الإنسان، ولا... |
النوم الجيد يبدأ من الأمعاء
حجي إبراهيم الزويد - 27/12/2025م
|
|
قد تظنّ أن النوم الجيد يبدأ في الدماغ، لكن النوم العميق المُرمِّم يبدأ في الواقع في مكان أدنى بكثير في الجسم: الأمعاء. يؤدي مجتمعٌ يضمّ تريليونات الكائنات الدقيقة التي تعيش في الجهاز الهضمي، والمعروف باسم الميكروبيوم المعوي، دورًا قويًا في تنظيم جودة النوم والمزاج والصحة العامة. عندما يكون الميكروبيوم متوازنًا وصحيًا، يكون النوم أفضل وأكثر استقرارًا. أما عندما يختلّ توازنه، فغالبًا ما تظهر الأرق، واضطرابات النوم، وسوء انتظام دورات النوم. كيف ترسل... |
الخوف الذي صنع الشجاعة
محمد يوسف آل مال الله - 27/12/2025م
|
|
كيف فهم أصحاب الإمام الحسين (ع) معنى الخوف؟ قبل الإجابة على السؤال لابد من تعريف للخوف حتى يتسنى لنا معرفة مفهوم الخوف لدى أصحاب الإمام الحسين عليه و(عع). معنى الخوف: يُعرّف الخوف على أنّه حالة إنسانية طبيعية تنشأ عندما يشعر الإنسان بوجود خطر حقيقي أو متخيّل، يدفعه إلى الحذر أو الهروب أو الدفاع عن نفسه. لكنّ الخوف ليس مجرد انفعال عابر، بل إشارة داخلية تساعد الإنسان على إدراك التهديد واتخاذ قرار يحفظ بقاءه أو... |
استشارينا هندس طريق النفس
أحمد رضا الزيلعي - 27/12/2025م
|
|
المقدمة - زبدة مرجعية من عجنت طينته منذ زهور سنينه الأولى بسميد العترة الطاهرة - المُشَهَّدْ بالقرآن الكريم ونفحات قدسهم العرشي المتنزل من حقيقة نبع الوجود وغايته المصطفى وصنوه والبتول بضعته صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين - واكتساء ثوب الولاية الإلهية حتى غدا مرجعاً أعلى وهو الزاهد المُغيبُ شمسه في كوخه عن سماء النجف القدسية رغبة في ما عند الله تبارك وتعالى بعيداً عن معكرات العروج أو فتن الظهور {... وَنَبْلُوكُم... |
شهر رجب مشروع تربوي
فاضل علوي آل درويش - 26/12/2025م
|
|
يمثّل شهر رجب البوابة الأولى لأهل المعرفة والسير إلى الله تعالى في خُطى الإيمان وبناء النفس أخلاقيا وروحيا، فهو ليس مجرد مناسبة زمنية تشكّل صفحة في تقويم التاريخ يمر عليه الإنسان مرور الكرام، بل هو ميدان يغترف من مدرسته القيمية ما يُثري شخصيته ويظهر على شكل سلوكيات تليق بإنسانيته واللائق بتكريمه بالعقل الواعي، ويأتي هذا الشهر الكريم ليُلقي بظلاله على علاقة الإنسان بربه وضخّ روافد تقوّيها، فالعبادات بمختلف أشكالها تنسج... |
مثقف بلا قراءة
تركي مكي العجيان - 26/12/2025م
|
|
حين يُذكر مفهوم الثقافة، يتبادر إلى الذهن مباشرةً مشهد القارئ المنهمك بين الصفحات، وكأنّ الثقافة لا تُولد إلا من رحم الكتاب، ولا يُمنح لقب «مثقّف» إلا لمن اتّخذ القراءة رفيقًا دائمًا. ومع أنّ القراءة كانت - ولا تزال - أحد أهم جسور المعرفة، إلا أنّ اختزال الثقافة فيها وحدها حوّلها من أفقٍ رحب إلى قالبٍ ضيّق، وأقصى أنماطًا أخرى من الوعي والتعلّم لا تقلّ أثرًا ولا عمقًا. من هنا يطرح... |
الإنسان المحترم
أمير الصالح - 26/12/2025م
|
|
الإنسان المحترم والعملي والساعي لصنع الجميل وترك أثر طيب وملموس في محيطه ومجتمعه ووطنه، يحمل مفاهيم ووعيًا يحتضن به معظم أطياف المجتمع. ومشهود له بأنه يتقبل واقع حقائق اجتماعية وغير اجتماعية معينة؛ لكي يرمم ما يستطيع أن يرممه، ويتعامل مع ما يستطيع أن يعالجه، ويضمد جراح من نزفت مشاعره، ويفوّت الفرصة على من يريد أن يستفزه. أ - الأب المحترم في بيته يتقبل: 1 - أن البيت يحتاج صيانة دورية وتلبية طلبات... |
تأمّلات في قانون الطاقة
حسين مكي المحروس - 26/12/2025م
|
|
ربما سمعتَ أهلَ الفيزياء يقولون إن الطاقة لا تفنى ولا تنعدم ولا تُستحدث من العدم، بل تتحول من شكل إلى آخر، وأن مقدار الطاقة الناتجة يساوي مقدار الطاقة المتحولة. ومثل هذا الكلام يطبقونه بتفاصيله على المادة، من زاوية التناسخ والتمازج بين المادة والطاقة، مع أن كل مادة طاقة وليس كل طاقة مادة. وبالمقابل فإن في تراثنا الإسلامي هذه الآية الكريمة: {كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ} ، مضافًا إليه هذا التوضيح من... |
الأمل وعيُ لا استسلام
جعفر أحمد قيصوم - 25/12/2025م
|
|
يؤكد علم النفس الحديث أن الدماغ البشري ينطوي على ما يُعرف بالانحياز السلبي، وهو ميل ذهني يجعل العقل أكثر حساسية للأحداث السلبية وأشدّ تأثّراً بها، بل يفوق ما يمنحه للتجارب الإيجابية، حتى عندما تكون الاحتمالات متساوية في الواقع. وقد أدّت هذه الآلية دوراً مهماً في تاريخ الإنسان، إذ ساعدت أسلافنا على الحذر والبقاء، غير أن ما كان في أصله أداة وعي وحماية، تحوّل في عصرنا الحالي إلى ”نمط معيق للتفكير“، خصوصاً... |
دفتر الزعل
رضي منصور العسيف - 25/12/2025م
|
|
كنتُ أبحث عن كتابٍ ما في مكتبة والدي… لم يكن بحثي جادًا بقدر ما كان حنينًا. المكتبة ذاتها، الرائحة ذاتها، والكتب التي شاخت معنا بصمت. بين الرفوف، لمحتُ دفاتر قديمة، أوراقها مائلة إلى الصفرة، كأن الزمن ترك توقيعه عليها. سحبتُ أحدها… ثم آخر… فوجدت مقالات قصيرة كتبها والدي أيام دراسته الجامعية. ابتسمتُ وأنا أقرأ بعض العناوين، وقلت في نفسي: أبي لم يتغير… لا يزال يكتب الفكرة ذاتها، لكن بلغة كل مرحلة. وأنا أقلّب الدفاتر، توقّفت يدي عند واحدٍ... |
صلاة الاستغفار يوم الجمعة من شهر رجب
حجي إبراهيم الزويد - 25/12/2025م
|
|
مقدمة وتعريف: وردت صلاة خاصة في أيام الجمع من شهر رجب: روى السيد أيضاً عن النبي (ص): «إنّ من صلّى يوم الجمعة من رجب أربع ركعات ما بين صلاة الظهر وصلاة العصر يقرأ في كلّ ركعة الحمد مرّة وآية الكرسي سبع مرّات وقل هو الله أحد خمس مرّات ثمّ يقول عشراً: أستَغفِرُ الله الَّذي لا إلهَ إلاّ هُوَ وَأسألُهُ التَّوبَةَ، كتب الله له من اليوم الذي صلّى فيه هذه الصلاة إلى اليوم... |
النوادر الياسرية «9» ويلٌ لكلّ عُتُلٍّ زَنيم
ياسر بوصالح - 24/12/2025م
|
|
قلتُ له: ما تقول في فلان؟ فقال: «عُتُلٍّ بَعْدَ ذلِكَ زَنِيمٍ» () فقلتُ متعجّبًا: يا ساتر! بمَ آذاك حتى وصفته بالغِلظة كما في عُتُلّ، وبأنه زنيم أي دَعِيٌّ منسوبٌ لغير أبيه — أستغفر الله—؟ فقال: لا يا بُني… لا يذهب بحِلمك الشيطان، إنما كنتُ أتلو القرآن، ولقد كسبتُ ببركة سؤالك مائةً وثلاثين حسنة، فالآية ثلاثة عشر حرفًا، والحسنة بعشر أمثالها، انطلاقًا من حديث رسول الله (ص) «من قرأ حرفًا من كتاب الله فله... |
نفحات من الزيارة الجامعة
حسين مكي المحروس - 24/12/2025م
|
|
هذه وقفة تأمل في شيء من المعاني الظاهرة لفقرة من الزيارة الجامعة الكبيرة بما يسمح به المقام، فلا نطيل مما يساعد على النشر. الزيارة وردت عن مولانا الإمام الهادي (ع)، تيمّنًا بالذكرى الأليمة لاستشهاده، ولكوني لست من أهل العلم ولا من أهل هذا الاختصاص، أستميحُ علمائنا الأعزاء وفضلائنا القراء إن كنت قد وردت ماءهم واقتحمت حريمهم واحتطبت في حبالهم، فعليهم التسديد. تبدأ الزيارة بتثبيت موقعية وخصوصية البيت، كأنها تريد أن تغرس في... |
صديقي والجدل الثقافي
زكي البحارنة - 24/12/2025م
|
|
فاجأني صديقي الحصيف «أبو رضوان» ونحن نحتسي الشاي ذات مساء، موجهاً سؤالاً محدداً: هل ترى المداراة في طرح الأفكار ووجهات النظر، وبالأخص في البعدين الثقافي والاجتماعي؟ أم أن الصواب هو الطرح الصريح والصادم؟ توقفت هنيهة لأستجمع فكرة مفيدة للإجابة على سؤال له أكثر من مغزى، لا يبدو أن إجابة مختزلة تفي بما يرمي إليه سؤال صديقي الذكي. هنا، وقبل استكمال الجواب، من المناسب إلقاء إطلالة على مفهوم التحيز في قضايا الرأي... |
الملحد المتدين
سراج علي أبو السعود - 24/12/2025م
|
|
الالتزام على جادة الشرع توفيق من الله سبحانه وتعالى، والناس متفاوتون في مراتب تدينهم وسعيهم إلى الاستقامة. غير أن هذا المسار قد ينقلب، في بعض حالاته، إلى باب من أبواب الغرور، حين يتوهم المتدين أن تقدمه التعبدي يبيح له التعالي على الآخرين ومخاطبتهم بفظاظة بوصفهم خارجين عن الطريق القويم. وفي هذه الحال، شاء أم أبى، يتحول إلى أداة بيد الشيطان، وهو يحسب أن كثرة عبادته ترفع منزلته. فالشيطان لا يهدف... |
حين يسأل الطفل سؤالًا أكبر من عمره
هاشم الصاخن - 24/12/2025م
|
|
حين يفاجئك الطفل بسؤال غير متوقع، يتوقف الزمن للحظة. ليس لأن السؤال في ذاته صادم؛ بل لأنَّك لم تكن مستعدًا له، ولم يخطر في بالك أن يأتي في هذا التوقيت تحديدًا. يتبادر إلى ذهنك تساؤل صامت: من أين جاء هذا السؤال؟ ولماذا الآن؟ ثمَّ يبدأ الصراع الداخلي الحقيقي؛ هل تجيب أم تصمت؟ هل تقول الحقيقة كما هي، أم تختار إجابة تراها أسهل وأخف وطأة، ظنًّا منك أنها أقل إرباكًا له؟ في مثل... |
تجربتي مع الكتابة… رحلة لم تنته
غسان علي بوخمسين - 24/12/2025م
|
|
في داخل كلٍّ منا شغفٌ خفيّ، يدفعه بهدوءٍ وإلحاح نحو ما يحب. أما شغفي الذي أعتز به، فهو الكتابة. ورغم ما تجلبه لي أحيانًا من تعبٍ ومعاناة، فإنني لا أستطيع الفكاك منها أو التوقف عن ممارستها. راودتني منذ زمن فكرة كتابة مقالٍ عن تجربتي مع الكتابة، لكنني كنت كلما هممت بالشروع فيه، تعتريني حالة من العزوف، وكأن صوتًا داخليًا يهمس بأن لا جدوى من الفكرة، وأن القارئ لن يجد في سطورها... |
إدارة الرحلات نموذج أم نماذج
أمير الصالح - 24/12/2025م
|
|
للرحلات الخلوية والسفرات مع الزملاء والأقارب والأصدقاء نماذج وأنماط إدارة مختلفة. نماذج كشتات البرية في فصل الشتاء تختلف عن رحلات الصيف السياحية. إلا أن المُلاحظ أن بعض نماذج إدارة الرحلات الشتوية أقرب لمقولة: «السمكة تضع مئات البيض ولا تسمع لها صوتًا قطّ، والدجاجة تضع بيضة واحدة وكل سكان المزرعة يسمعون لها أصوات على امتداد مدة زمنية». هذه المقولة هي تعبير مجازي عن أن بعض منظمي الرحلات تختلف إدارتهم وطبائعهم وأنماط التفاعل... |
المدينة العالمية في الدمام.. لحظة تعيد رسم مستقبل سيهات والقطيف
سامي آل مرزوق - 24/12/2025م
|
|
في خضم التحول التنموي الذي تشهده المنطقة الشرقية، يبرز مشروع المدينة العالمية في الدمام كمنصة جديدة تعيد تشكيل المشهد الاقتصادي والثقافي والسياحي، وتمتد انعكاساته مباشرة إلى سيهات ومحافظة القطيف، اللتين تقفان اليوم أمام فرصة استثنائية للانتقال من دور الجوار الجغرافي إلى موقع التأثير والشراكة. لا يقدم المشروع تجربة ترفيهية عابرة، بل فضاء متكامل يجمع ثقافات العالم في أجنحة متنوعة، تتناغم فيها البحيرات الصناعية، المسارح الضخمة، الأسواق العائمة، والمطاعم المبتكرة التي تصنع... |
الاستغفار في شهر رجب: مدرسة التوبة، وبوابة الرضا الإلهي
حجي إبراهيم الزويد - 24/12/2025م
|
|
الاستغفار في شهر رجب: عبادة الوعي وتجديد الصلة بالله في موسم الرحمة يحتلّ الاستغفار منزلةً محورية في البناء الروحي للإنسان المؤمن؛ فهو ليس مجرّد لفظٍ يُردَّد، بل موقف وجودي يعترف فيه العبد بضعفه، ويستعيد من خلاله صلته بالله تعالى على أساس الصدق والافتقار. وإذا كان للاستغفار هذا المقام في جميع الأزمنة، فإنّ له في شهر رجب خصوصيةً مضاعفة؛ إذ يُعدّ هذا الشهر من مواسم الرحمة الإلهية، ومحطّة أولى في مسار السير... |
التحرز بالورع
عبدالحكيم السنان - 24/12/2025م
|
|
قيل ما قيل في الورع، الورع هو التقوى والكف عن المحارم والشبهات خوفًا من الوقوع في الحرام، وهو من أخلاق المسلم العالية التي تحفظ دينه، وتجعله يبتعد عن الشبهات ويتحرى الحلال، وله درجات تبدأ بترك المحرمات وصولًا إلى ترك كثير من المباحات للخواص، كالصديقين والأنبياء. نبدأ موضوعنا بقصة معبّرة: في أحد الأزمنة كان هناك رجل يمشي بين البساتين، ورأى غصنًا متدلٍ من شجرة خارج سور البستان، وغصنها مليء بالفاكهة، فطوّعت له نفسه... |
بين الكتب والخبز
يوسف أحمد الحسن - 24/12/2025م
|
|
ضرب الشاعر الإسباني فيديريكو غارثيا لوركا مثلًا رائعًا ونادرًا في حبه للقراءة حين قال: لو أنني كنت جائعًا وكنت متسولًا في الشارع فلن أطلب رغيف خبز؛ وإنما سأطلب نصف رغيف وكتابًا. وقد تفوق في ذلك على الكاتبة السورية غادة السمان التي قالت: أعشق الكتب، وحين أشتري كتابًا شهيًّا أشعرُ بما تحس بهِ النساء عادة أمام الفراء والألماس، ويسيلُ لعابي الفِكري كجائعٍ أمام رغيفه. وربما تفوق أيضًا على إليزابيث براوننغ حين... |
من عبق الماضي: أصوات الأهازيج ”فرح البيوت القديمة“
حسن محمد آل ناصر - 23/12/2025م
|
|
في زمن مضى، وقبل تلك المبهرجات وصخب القاعات، وحتى قبل أيام الخيام الكبيرة وحداثة التفاصيل، كان الفرح يبدأ من عتبة البيت ويُعلن بصوت النساء لا بأجهزة الصوت. كانت الدار هي الموقع الذي يطل منه ذاك العبير الجميل. كانت ليلة الحناء هي البشارة الأولى للعرس، أجل، كان طقسًا اجتماعيًا تتشارك فيه النسوة، وتُحاك تفاصيله بالعاطفة والبساطة، ليبقى أثره راسخًا في الذاكرة. تحضر الحناء بعناية، تنقع بالماء والشاي ليغمق لونها، ويُعجن الطحين بالماء... |
يُقال: الصراحة راحة
زكريا أبو سرير - 23/12/2025م
|
|
قال الله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ} . يرى علماء النفس أن الصراحة لا تعني قول كل ما نعرف، بل قول ما ينبغي قوله بالطريقة الصحيحة. ومن هنا، تُعدّ الصراحة قيمة إنسانية وأخلاقية واجتماعية سامية، وضرورة نفسية تعزّز الثقة، بل تُعد عنصرًا أساسيًا للنجاح، ينطلق منها الإنسان طلبًا للراحة النفسية والحياة السعيدة. فالشخصية الصريحة لا تحكمها اندفاعات نفسية سلبية ولا فظاظة في الطرح، بل تتسم بصدق مهذّب... |
حكمة اليوم
أمير الصالح - 23/12/2025م
|
|
يستمتع ويتفاءل ويحرص أغلب الناس باستفتاح يومه عبر قراءة حكمة قصيرة ورصينة وسهلة الحفظ وقوية الدلالة ومهذبة للسلوك ومغذية للعقل والبصيرة ومحفزة لحياة أفضل. فالحكمة، باختصار، وضع الأمور في نصابها الصحيح، وهذا جلُّ ومحور وخلاصة القرارات الصائبة. مع تقادم الأيام والسنين، أخذت معظم الصحف الرقمية والورقية ومنصات البحث الإلكترونية بإدراج «جملة اليوم - Quote of The Day». هل تساءلت يومًا: لماذا حِكم فلان وجُمله وحتى مواقفه أصبحت مغمورة ومغيبة، وحِكم... |
حالة تأهب.. المطر كما تعلمه الجسد
عماد آل عبيدان - 23/12/2025م
|
|
علاقتي بالمطر لم تكن رومانسية أصلًا ولم تبدأ من دفاتر العشاق ولا من الغزل ولا من زجاج النوافذ ولا من بهجة البرّ. المطر في داخلي هو حالة تأهب دائمة. وحين تبدأ السماء بالطرق والهطول أعرف أن يومي لن ينتهي عند المساء وأن الليل سيمدد قامته فوق ظهري ويأخذ الليل مساحته منّي. ربما يعود ذلك إلى أيام كنا صغارًا وإلى تلك السنوات التي كان فيها المطر يعني انقطاع الكهرباء وانطفاء الضوء فجأة وامتلاء الشوارع... |
حلم أسير
فاضل أحمد هلال - 23/12/2025م
|
|
رفعت قدمي فصعدت على تلك الدرجة الأولى من السلم الطويل، فزلت قدمي بقشرة موز، قد ألقاها أحد الجهلاء على الأرض، فتعثرت بها وسقطت، فكانت هي زلتي الأولى والدرجة الأخيرة في الصعود على السلم، وأنا غير متوقع أن أسقط منها، وأيَّ سقوطٍ قد سقطتُ! سقوط مؤلم كلفني نهاية مستقبلي وضياع السنين من حياتي، سقوط في الهاوية. سقطت فغبت عن الوعي برهة من الزمن، وبينما أنا في وضع السقوط، وإذا برجلين مخيفي الهيئة... |
مُتعفّف مُثمر
فاضل علوي آل درويش - 23/12/2025م
|
|
ورد عن الإمام الباقر (ع): «من طلب الدنيا استعفافا عن الناس، وسعيا على أهله وتعطّفا على جاره، لقي الله عز وجل يوم القيامة ووجهه مثل القمر ليلة البدر» . نحتاج إلى ضابطة معيارية تقيم علاقة وازنة بين الإنسان والحياة الدنيا بما يتناسب مع حقيقة مكانته ودوره الوظيفي، فمنطق الحكمة والإدراك الناضج الرشيد ينبئ عن علاقة ليست بعبثية بل هي خاضعة لمعيار العمل المثابر والمتناسق مع كرامته وسعيه نحو التكامل، وهذا يعني... |
تجلّيات الدعاء الرجبي: قراءة روحية ومعرفية في دعاء الإمام الصادق (ع)
حجي إبراهيم الزويد - 23/12/2025م
|
|
مقدّمة يُعدّ الدعاء الرجبي المروي عن الإمام الصادق (ع) من أعمق الأدعية الواردة في مدرسة أهل البيت، لا من حيث ألفاظه فحسب، بل من حيث بنيته الروحية، ومقاصده المعرفية، وتجلياته التربوية. فهو دعاء لا يطلب حاجة جزئية، بل يؤسّس لعلاقة شاملة بين العبد وربّه، في شهر يُعدّ مدخلًا روحيًا لتهيئة القلب قبل مواسم القرب الكبرى. أولًا: تجلّي الرجاء المطلق يفتتح الدعاء بنداء جامع يختزل الموقف الإيماني كلّه، في قوله: «يا مَن أرجوهُ لكلّ خير،... |
إضاءة للتاريخ.. رجل تعددت أدواره وبقي أثره
أحمد منصور الخرمدي - 23/12/2025م
|
|
ثمة شخصيات يتجاوز الحديث عنها حدود الذات ليمثل بعدًا من أبعاد التاريخ الإنساني والوطني، وتكمن أهمية الحديث عنها وحولها باعتبارها جزءًا من تاريخ الوطن وذاكرة تؤرخ لمرحلة زمنية مهمة، لتتحول إلى مصدر إثراءٍ وإلهامٍ للأجيال المقبلة. ولعل شخصية الفقيد السعيد الحاج عبد الله بن معتوق القديحي، الذي انتقل إلى رحمة الله في يوم الخميس 27 جمادى الآخرة 1447 هـ، مصداقًا واضحًا وجليًا لهذه الشريحة التي تستحق الإضاءة والتوقف عندها لاعتبارات كثيرة... |
من أنتم؟
أمير الصالح - 22/12/2025م
|
|
هل سمعت مثل هذه الجمل: ”العبادات تنقسم إلى فقهية ومعاملاتية «سلوكية». العبادات الفقهية هي التي تتعلق بتشخيص أحكام العبادات مثل أحكام الصلاة، والصوم، والحج... إلخ. والعبادات السلوكية هي المعاملات مع النفس والأسرة والمجتمع والآخرين والدولة وأصحاب الملل الأخرى والأطياف الفكرية المتعددة. الزهد مرتبة من مراتب السلوك الحسن“. حتمًا إنك سمعتها، ولكن راودك ويراودك شك، بل ويقين في صدق بعض من يرددها؛ لأنك رأيته لا يتورع عن البهتان والكيد وإيذائهم، وحتى التحريض على... |
اللغة العربية في يومها والكاف الدخيلة
عبد الغفور الدبيسي - 22/12/2025م
|
|
الثامن عشر من شهر كانون الأول يوم اللغة العربية كما حددته الأمم المتحدة. يكثر في هذه الذكرى السنوية من يندب حظ العربية وحظ أهلها بما نالها من هجران وتراجع في الاستعمال وتدن في الذائقة. وكل ذلك في محله، لكنني سأستفيد من هذه الذكرى لأفتح نافذة نطل منها على بعض همومنا في الاستعمال اليومي للغتنا الجميلة. في مثل هذا اليوم من العام الماضي، أشرت إلى تطبيق عملي يعزز الاهتمام باللغة العربية... |
لا تعش على هامش الحياة، سواء الاجتماعية أو الوظيفية
فوزية الشيخي - 22/12/2025م
|
|
عشت ما مضى من حياتي السابقة، وأنا لم أؤمن يوما بأن أكون شخصية بلا أثر أو قيمة. فمنذ أن أدركت معنى الوجود، آمنت بأن الإنسان خُلق ليكون حاضرا، فاعلا، مؤثرا، لا ظلا عابرا في حياة الآخرين. فالحياة قصيرة، ولا تحتمل أن تُعاش في الزوايا أو خلف الصفوف. لم أقبل في حياتي يوما أن أعيش على الهامش، لم أحب أن أكون شخصية مهمشة، تُعرّف من خلال غيرها، أو تنتظر إذنا لتكون نفسها.... |
إدارة الأسرة بين الفشل الذريع والكوميديا السوداء
إبراهيم الرمضان - 22/12/2025م
|
|
في عالم يتغنى بالتقصير ويتجاهل السعي للكمال، تعد إدارة الشؤون الأسرية مهمة شاقة من وجهة نظر بعض أرباب الأسر بشكل يتراوح بين الإهمال والتراخي، كما أن هناك من يتألق بأشد أشكال الحماقة الممكنة في إدارة شؤون أسرته بفضل سوء حظه الذي يبدو أنه يتجاوز كل التوقعات. وعندما حاول البعض منهم مناصحته تجده يتسلل من جنبات حياته الزوجية محاولًا تبرير إهماله الفاضح بالإشارة إلى الفتاوى الشرعية والروايات الدينية كوسيلة لتبرير عجزه... |
الكاتب والقارئ: الحوار المفقود
نجمة آل درويش - 22/12/2025م
|
|
أهمية التفاعل مع الكتابة: سواء كان الشخص محترفًا في الكتابة أو مبتدئًا، لاحظت أننا نفتقر للمتفاعلين مع من يكتب، ومشاركته الكتابة بوضع تعليق على موضوعه، أو حتى الإسهام معه في تطوره بكتابة آرائنا في طريقته وأسلوبه، وفيما يتناوله من مختلف المواضيع. لا أعتقد أبدًا أننا لا نقرأ. نحن نقرأ، لكننا نخاف من إبداء آرائنا، خصوصًا إذا كان الكاتب من نفس منطقتنا وقريتنا. مشاركة الآراء على المنصات لها ثمارها التي تصحح وتغير... |
من أعظم مخلوقات الله سبحانه وتعالى
رائد بن محمد آل شهاب - 22/12/2025م
|
|
كان لدي شغف كبير أن أكتشف مدينة قريبة، هادئة بأهلها. قررت الذهاب إلى عمق الحضارة والزراعة. وصلت إلى هناك، ورأيت كل شيء هادئًا كما في مخيلتي. ذهبت ليلًا إلى منتزه الملك عبد الله البيئي، واستلقيت على السجادة؛ كان الطقس أكثر من رائع وجميل. كان ليلًا؛ أرى أنوار المنتزه المحفورة بشكل جميل جملة «أمانة منطقة الأحساء» باللغة العربية والإنجليزية، والنوافير الجميلة. انشرح صدري بهذه الطبيعة، بعيدًا عن زخم المدن. وبينما كنت مستلقيًا... |
بعبع من نوع آخر
سوزان آل حمود - 22/12/2025م
|
|
يُعدّ التعليم، في أسمى صوره، رسالة نورانية قبل أن يكون مجرد وظيفة، فالمُعلّمة هي الحارس الأمين على براءة الجيل القادم، والشريك الأقوى في صياغة عقوله ووجدانه. ويتطلب هذا الدور النبيل التزامًا مطلقًا بالرحمة والحياد وحفظ أسرار الطلاب، لكن، ما العمل حين تُباع هذه الرسالة بثمن بخس وتتحول القائدة داخل الفصل إلى مصدر للسموم الفتّالة؟ إن المقال الذي بين أيديكم ليس مجرد كلام عابر، بل هو صرخة مدوّية لأهالٍ يائسين، تكشف عن... |
شهر رجب.. موسم التهيئة الروحية وبوابة العودة الصادقة إلى الله
حجي إبراهيم الزويد - 22/12/2025م
|
|
يُعدّ شهر رجب من أعظم المواسم الروحية في السنة الهجرية، وهو أحد الأشهر الحُرُم التي عظّمها الله ورفع من شأنها. وقد اختصّه الله بخصوصية روحية واضحة، فجعل فيه بابًا مفتوحًا للتوبة، وميدانًا واسعًا للاستغفار، وفرصة ثمينة لمراجعة النفس والعودة إلى الله بصدقٍ وإخلاص. رجب: شهر التهيئة والاستعداد تتجلّى بركات شهر رجب في كونه شهر التهيئة القلبية والروحية لما بعده؛ فهو مقدّمة لشعبان، وتمهيد لرمضان. وفيه يُدعى المؤمن إلى تخفيف أعباء الذنوب، وتهذيب... |
التصرفات المغلوطة في بيع وشراء العقار وتأجيره
سلمان العنكي - 22/12/2025م
|
|
الأصل في بيع المملوك والاستفادة منه المشروعية «عند اكتمال أركانه» دون حصره بوقتٍ إلا ما استُثني «كما هو البيع بعد النداء لصلاة الجمعة عند من يرى حرمته أو لأسباب بيَّنها الفقهاء». هنا أستعرضُ بعض المخالفات الشائعة عند إجرائه «في العقار» باختصار… أولًا: الملكية: قديمًا يُكتفى لإثباتها وضع اليد والتصرف، ويُعتبر «حجة» ما لم يثبت ما ينفي الوضع القائم، ولا حاجة لزيادة، ثم أصبح مكتوبًا مشهودًا ليُعتمد الآن، ونحن في دولة مؤسسات... |
حذاري من حصائد الألسنة وتداعياتها
جمال حسن المطوع - 21/12/2025م
|
|
يمر البعض منا في مواقف محرجة من قبل أناس لا يتمتعون بأي ذوق سلوكي أو أخلاقي، بل يشعلون النار حطبًا من خلال تداخلاتهم التعسفية وغير المنطقية، فيما يتفوهون به أقوالًا غير متزنة، والتي تخلق جوًا من التوتر والتشابك اللفظي، ويخرج الأمر عن نطاق السيطرة، فيدخل أهل الصلاح لتهدئة الأمور بالحكمة والتعقل وتلطيف الأجواء، ولكن لا طائل من كل ذلك بعد أن وقع الفأس في الرأس، فتأخذ الأمور مجرى آخر. وهكذا تحصل... |
من حديد إلى ذهب
حسين مكي المحروس - 21/12/2025م
|
|
أتذكر عندما كنت في ابتدائية زين العابدين (سلام الله عليه) في الدبابية، على جانب الطريق كنت أسمع صوت الحدادين في أطراف سوق مياس، وهم يطرقون الحديد ويُشكِّلونه تحت وطأة الحرارة والطرق حتى الاحمرار. طبعًا لا يخفى عليكم أنَّ الحديد من أقسى المعادن وأصلبها وأشدها بأسًا {وَأَنزَلْنَا الْحَدِيدَ فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ} ، وهذه ميزة تُحسب له، وبذلك ترفع باقي المعادن قبعتها له، إلا أن الضعف يعتريه ويهز كيانه وينخر... |
ثقافة الشكر… لماذا ينبغي أن نكون أكثر امتناناً؟
غسان علي بوخمسين - 21/12/2025م
|
|
خلال تفاصيل حياتنا اليومية، نمرّ بعشرات المواقف التي نتلقى فيها خدمة ما؛ معاملة تُنجز، سؤال يُجاب عنه، طريق يُنظَّم، أو تعب يُبذل في صمت. ومع ذلك، غالبًا ما تكون أولى ردود أفعالنا هي الملاحظة، ثم النقد، وأحيانًا الشكوى. أما كلمة «شكرًا»، فتأتي متأخرة أو لا تأتي أبدًا. هكذا، وبهدوء، تراجعت ثقافة الشكر أمام اتساع ثقافة الشكاوى، حتى بات الامتنان استثناءً لا قاعدة. ثقافة الشكر ليست مجرد سلوك اجتماعي لطيف، بل قيمة... |
الاستحقاق الذاتي
ياسين آل خليل - 21/12/2025م
|
|
نعيش وكأن حياتنا مؤجَّلة. لا لأننا لا نملك الوقت، بل لأننا لا نمنح أنفسنا الإذن بأن نستمتع باللحظة. نؤجّل الراحة إلى ما بعد الإنجاز، ونعلّق الطمأنينة على شروط لم تتحقق بعد، ونتعامل مع الحاضر كمرحلة عبور لا تستحق أن نُقيم فيها طويلًا. نقيس قيمتنا بما نُنجزه، لا بما نعيشه. نتعامل مع النفس وكأنها مشروع يحتاج إلى إثبات مستمر، لا كإنسان يستحق الحضور والاهتمام الآن. فنمضي أيامنا في حالة استعداد دائم، ننتظر... |
بين الضجيج والاستفزاز هناك صرخة!
بدرية حمدان - 21/12/2025م
|
|
لا أحب الهدوء، فهو يبعدني عن الصفحة البيضاء ويجعل الكلمات صامتة، والأفكار بلا نبض، أشتاق للضجيج، للقلق، للاستفزاز الذي يوقظ داخلي ويجعلني أكتب. فالكتابة عندي ليست فعلًا عابرًا ولا تسلية، ولا هواية أمارسها وقت الفراغ، بل وجودًا كاملًا، الطريقة الوحيدة التي أشعر فيها بأنني حاضر ة في العالم، بأنني حية بل ما زلت على قيد الحياة. حين يداهمني الهيجان النفسي، يبدأ القلم بالحركة. كأن الكلمات كانت محتجزة في داخلي، تنتظر لحظة التفريغ... |
كيف نميّز بين النصائح الغذائية الصحيحة والخرافات الشائعة؟
حجي إبراهيم الزويد - 21/12/2025م
|
|
مقدمة: أصبحت وسائل التواصل الاجتماعي مصدرًا رئيسيًا للمعلومات الغذائية لدى كثير من الناس، إلا أن هذا الانتشار السريع للمحتوى صاحبه تزايد في المعلومات غير الدقيقة، بل والمضلِّلة أحيانًا. ومع ارتباط التغذية المباشر بالصحة الجسدية والنفسية، تبرز الحاجة إلى الوعي والتمييز بين النصيحة العلمية الرصينة والخرافة الشائعة. أولًا: التحقق من مصدر المعلومة النصيحة الغذائية الصحيحة غالبًا ما تصدر عن اختصاصي تغذية معتمد أو جهة صحية رسمية، ويكون صاحبها معروفًا بمؤهلاته العلمية. أما الخرافات فغالبًا... |
قضي الأمر
محمد يوسف آل مال الله - 21/12/2025م
|
|
لمّا قُضي الأمر… حين يصبح الوعي متأخرًا في القرآن الكريم، تمرّ بعض العبارات مرورًا سريعًا على القارئ، لكنّها تحمل في عمقها ثِقَل التجربة الإنسانية كلّها. ومن هذه العبارات قول الله تعالى: {لَمَّا قُضِيَ الأَمْرُ} . هي جملة قصيرة، لكنّها تختصر مسارًا طويلًا من الاختيارات، والتردد، والتجاهل، ثم النهاية التي لا رجعة بعدها. من منظور تطويري، تمثّل هذه العبارة لحظة الحقيقة؛ اللحظة التي تتوقف فيها الأعذار، ويُسدل الستار على مرحلة كان يمكن فيها التغيير.... |
النميمة والغيبة
فاضل أحمد هلال - 21/12/2025م
|
|
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ وَلَا تَجَسَّسُوا وَلَا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضًا أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَّحِيمٌ} . النميمة هي نقل الكلام بقصد الإفساد بين الناس، فنقول هذا الشخص نمّام يحاول الإيقاع بين فلان وفلان، بينما الغيبة هي ذكر الشخص في غيابه بما يكره، سواء كان صدقًا أم بهتانًا. «حشّ ونقل كلام»، والفرق الأساسي بينهما هو... |
عبد الله القديحي.. بوصلة صلة الرحم
عبد الباري الدخيل - 21/12/2025م
|
|
الإنسان في الرؤية الإسلامية ليس كائنًا منعزلًا، بل هو جزء من شبكة إنسانية متداخلة تبدأ من الأسرة وتمتد إلى المجتمع كله، وصلة الرحم هي الحلقة الأولى والأهم في هذه الشبكة. وقد دلت النصوص الدينية الكثيرة على أهمية صلة الرحم، فالآيات القرآنية والأحاديث الشريفة، جاءت على قِسْمَي التأكيد على هذه الخصلة والتحذير من قطع الرحم. فصلة الرحم تحتل مكانةً رفيعة، بوصفها مظهرًا من مظاهر الإيمان الصادق، وتجليًا عمليًا للأخلاق التي أرادها الإسلام لبناء... |
سعاد بنت إبراهيم آل جوهر.. سيرة قلبٍ وأثرِ رسالة
ناجي وهب الفرج - 21/12/2025م
|
|
ليست قيمة الإنسان فيما يملك، ولا فيما يُقال عنه بعد الرحيل، بل فيما يتركه من أثرٍ هادئ، وفيما يزرعه من طمأنينةٍ لا تُرى، لكنها تُحَسّ في القلوب. وهكذا كانت المربية الفاضلة سعاد بنت إبراهيم آل جوهر؛ حضورًا إنسانيًا لا يضجّ، وعطاءً صامتًا يعلّم دون أن يرفع صوته، ورسالةً عُمرت بالصدق قبل الكلمات. ففي ميدان العمل، كانت تؤمن أن الوظيفة أمانة، وأن المسؤولية امتحان أخلاقي قبل أن تكون موقعًا إداريًا. وخلال عملها مراقبةً إدارية... |
رحيل رجل من رجالات الخير والعطاء
أحمد منصور الخرمدي - 21/12/2025م
|
|
بسم الله الرحمن الرحيم {وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ * الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ} إيمانًا بقضاء الله وقدره، فقد أهالينا ببلدة الربيعية أحد رجالاتها، رجل مجتمع من المشهود لهم بالتقوى والصلاح والأخلاق العالية، هو الحاج المؤمن الطيب الودود المرحوم السيد رضا بن السيد حسن السيد هاشم الدعلوج أبو السيد عدنان. شاء القدر، أن يفارق هذا الرجل الصالح هذه الدنيا، بعد أن مضى عمرًا بالعمل الصالح، سنوات من العمر الحافلة... |










