آخر تحديث: 20 / 1 / 2026م - 1:17 م
الأكثر قراءة هذا الشهر
المقالات الأكثر قراءة
ولا يهون النفط «5»: الاستثمار الأجنبي المباشر - الداخل والمغادر
إحسان علي بوحليقة - 07/09/2025م
أحسنت الهيئة العامة للإحصاء صنعاً بإصدار تقرير إحصائي مفصل عن الاستثمار الأجنبي المباشر في المملكة، وتيرتهُ ربعية ويُبين الدفقات الداخلة والخارجية والصافية، موزعةً على مستوى النشاط الاقتصادي في سلسلة زمنية تبدأ من العام 2015 وحتى العام 2024. كذلك أصدرت تقريرها عن تلك التدفقات في الربع الأول من العام 2025، والذي شهد صافي تدفقات الاستثمار الأجنبي زيادةً بمقدار 43.7 بالمائة مقارنة بالربع النظير من العام 2024. ولعل الهيئة - في الربع القادم...
لا شيء تعطيه؟ فكر مجددا
رائدة السبع - 06/09/2025م
يقول آدم غرانت: «الأشخاص الأكثر تأثيرًا ونجاحًا هم المعطاؤون، ليس لأنهم ينتظرون المقابل، بل لأنهم يزرعون الثقة، ويبنون علاقات، ويخلقون بيئات يزدهر فيها الجميع.» -Give and Take-. هل تخيلت يومًا قوة هذه الكلمات في حياتك؟ قبل أسابيع، انتشرت صورة سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، يحفظه الله، وهو يتبرع بالدم. لم تكن مجرد لقطة عابرة، بل شرارة إنسانية. وربما شعرت حينها، كما شعر آلاف الآخرين، برغبة في المشاركة، في رفع يدك...
الحداثة والدين.. توافق الروح واختلاف الفهم
عيسى العيد - 05/09/2025م
يُشاع أن الحداثة تتصادم مع الدين، وكأن بينهما عداءً جوهريًا. لكن حين نعود إلى جوهر كلٍّ منهما، نكتشف أن العلاقة أعقد مما تبدو عليه. الحداثة في أصلها ليست سوى دعوة لحرية التفكير، والاعتراف بكرامة الإنسان، ومنحه حق الفهم والاجتهاد. وهذه المبادئ ليست غريبة عن النصوص الدينية، بل نجدها حاضرة بوضوح. القرآن يقول: {لا إكراه في الدين}، وهذه قاعدة لا تُفتح للتأويل، بل تضع حدًّا للفَرض والتسلّط باسم الإيمان. وفي آية أخرى: «ولقد كرّمنا...
هل جربت صنم الكهف؟
توفيق السيف - 04/09/2025م
أتخيل أن نظرية «الأصنام الأربعة» التي اقترحها فرنسيس بيكون أثارت جدلاً واسعاً يوم نُشرت أول مرة. لم أكن حاضراً يومذاك كي أرى بعيني «القراء الأعزاء يعرفون هذا بالتأكيد»، كما لم أقرأ شيئاً يؤكد واقعة كهذه. لكنني أعلم أن الأمس مثل اليوم: كل رأي يعارض الأفهام السائدة سيثير شيئاً من الجدل؛ كثيراً أو قليلاً. لعل القراء الأعزاء يذكرون قول بيكون إن عقل الإنسان يتأثر دائماً بعوامل من داخل النفس ومحيطها، أبرزها ميل...
بحر العلوم وترسيخ الاعتدال الإسلامي؟
حسن المصطفى - 04/09/2025م
في زمنٍ تتصاعد فيه النزاعات الطائفية وتتعرض المجتمعات العربية لضغوط الانقسام، يكتسب غياب الأصوات المعتدلة وزناً مضاعفاً، لأن الحاجة ملحة لجهود الشخصيات المدنية والدينية التي ترسخ خطاباً قوامه احترام التعددية ونبذ الكراهية؛ خطابا يعلي من شأن المواطنة وسيادة القانون، ويقدم الدين في صورته الرحمانية التي جاءت من أجل خير البشرية جمعاء. هكذا بدا رحيل السيد محمد علي بحر العلوم في أغسطس الماضي، إذ مثّل خسارة لنهجٍ هادئ، متزن، يربط بين القيمِ...
أن تقرأ..
يوسف أحمد الحسن - 04/09/2025م
أن تقرأ يعني أن تكسر حالة الغرور العلمي لديك؛ لأنك سوف تستوعب حينها أن العلم بحر لا يمكنك أن تحيط ولو بقسم صغير منه.. أن تقرأ يعني أنك تطلع على أحداث ومصائب جسام في العالم ما قد يدفعك للانخراط في أعمال تطوعية تبدأ في محيطك القريب ولا تنتهي بالاستجابة لأي كارثة في العالم. أن تقرأ يعني أنك قد تكون أكثر تعاطفًا وتفهمًا للآخر بعد التأثر من قراءة بعض الروايات التي تعكس واقع...
ومضات
محمد العلي - 04/09/2025م
1. «فاكراك / ومش حنساك / مهما نسيت حبي / وإن رحت مرة تزور / عش الهوى المهجور / سلم على قلبي» بماذا شعرت حين قرأت هذا الذي غنته نجاة علي؟ هل نظرت إلى البحر نظرتك إلى جبل فلم تشعر برقص أمواجه؟ أم أنك حثوت التراب على رأسك؛ لأن هذا عدوان على اللغة العربية الفصحى المقدسة؟ أم أنك من الغاوين، فرحت ترتشف الكلمات ارتشاف أبي نواس؟ 2. يوصيك أدونيس قائلا: «لا تترك...
السمعة المؤسسية.. الأصل الخفي الذي قد يحسم بقاء العلامات الوطنية
لمياء عبدالمحسن البراهيم - 04/09/2025م
لم تعد قيمة المؤسسات في عصرنا الحديث تقاس بما تملكه من أصول مادية فقط، بل بما تحمله من سمعة مؤسسية. السمعة اليوم هي أصل خفي لكنه حاسم، حيث تشير الدراسات إلى أنها تمثل ما يقارب 30% من القيمة السوقية للشركات الكبرى عالميًا. وهذا يعني أن مجرد اهتزاز الثقة بالعلامة قد يؤدي إلى خسارة لا تقل أثرًا عن انهيار مالي مباشر. في الآونة الأخيرة شهدنا كيف يمكن أن تتعرض علامة وطنية شابة...
الاستخفاف بالعلوم الإنسانية
عبد الله فيصل آل ربح - 03/09/2025م
أسترجع اليوم مسامرة شتوية في أحد مساءات ميشيغان عام 2009... دار حوار مع الصديق العزيز رائد الدحيلب، الذي كان وقتها مُبْتَعَثاً من «أرامكو» لإكمال درجة الماجستير في الهندسة الكهربائية، وكان تركيزه البحثي على تقنية النانو. في تلك المسامرة، سألني صديقي: «لماذا تُحصَر أحاديث المثقفين في مجالاتكم «أي السياسة والاجتماع والأدب والتاريخ»، وتُغفَل المعارف الأخرى ذات الطابع العلمي التطبيقي كالرياضات والهندسة والطب؟». أتذكر تعليقي الذي قلتُ فيه: تخيّل معي يا صديقي أنك...
شُهرة بعد الوفاة
يوسف أحمد الحسن - 03/09/2025م
لم يحفِل بها أحد في حياتها، لكنها أصبحت بعد وفاتها رمزًا وطنيًّا لإنجلترا تقترب من مقام كاتبها الشهير ويليام شكسبير، حتى طبعت صور قصصها على طوابع البريد هناك. إنها الكاتبة الإنجليزية جين أوستن «1775-1817» التي حين كتبت روايتها الأولى «انطباعات أولى» لم تقبلها إحدى دور النشر، لكن أوستن لم تتوقف واستمرت في الكتابة، حيث كتبت رواية الكبرياء والهوى، وباعت حقوق نشرها بعشرة جنيهات فقط. وقبل هذا كله كانت تكتب وتحتفظ...
كيف تكتب مقالاً جيداً؟
فاضل العماني - 03/09/2025م
كانت وما زالت وستبقى الكتابة بمختلف أشكالها وألوانها ومستوياتها، ممارسة شيّقة ومهنة شاقة وحرفة مخاتلة، تختلف كثيراً عن كل تلك المهن والحرف التي يُمارسها البشر، ولعلّ الوصف المثير الذي كتبه الأديب والشاعر السوري عادل محمود عن مهنة الكتابة يؤكد ذلك، حيث قال: «الكتابة أصعب مهنة في التاريخ باستثناء صيد التماسيح». والكتابة عن هذا المجال الكبير والعالم الواسع، أمر في غاية التعقيد والصعوبة ويحتاج لمساحات وفضاءات أكبر وأرحب، خاصة والكتابة منذ بداياتها...
أوهام القوة وأوهام النصر
يوسف مكي - 02/09/2025م
نستعير عنوان هذا الحديث من كتاب الأستاذ محمد حسنين هيكل، الذي تناول فيه حرب الخليج الثانية. والعنوان يظل صالحاً عند تناول ما يجري الآن في غزة ولبنان وسوريا، من اعتداءات مستمرة، تشنّها إسرائيل، على أهلنا في هذه الأقطار، وبدعم وإسناد كاملين من قبل الإدارة الأمريكية، ورئيسها دونالد ترامب. هذا الأسبوع، حافل بعدة أحداث، لعل أهمها الخروقات المستمرة من قبل إسرائيل، لاتفاقية وقف إطلاق النار في لبنان، التي تمت بوساطة أمريكية،...
حوار عراقجي ومستقبل العلاقات السعودية الإيرانية
حسن المصطفى - 31/08/2025م
منذ توقيع «اتفاقية بكين» مارس «آذار» 2023، بين المملكة العربية السعودية والجمهورية الإسلامية الإيرانية، شهدتِ العلاقات بين البلدين تطوراً ملحوظاً، وعملاً من أجل تنظيم الخلافات، بهدف خفض التوتر في منطقة الخليج العربي، وجعل الحوار الشفاف هو الطريق نحو بناء علاقات حسنة ودائمة. وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، وفي حوار موسع مع «الشرق الأوسط» أجراه الصحافي عبد الهادي حبتور، بتاريخ 26 أغسطس «آب»، وصف العلاقات الثنائية بين الرياض وطهران بأنها «تشهد مرحلة...
ولا يهون النفط «5»: مطلوب نمو القطاع الخاص السعودي 5.5 بالمائة سنوياً حتى العام 2030، كيف؟
إحسان علي بوحليقة - 31/08/2025م
كيف كان تأثير إطلاق رؤية السعودية 2030 على مساهمة القطاع الخاص، وكيف كانت الاستجابة؟ عند انطلاق الرؤية، كانت مساهمة القطاع الخاص 40 بالمائة من الناتج المحلي الإجمالي - وفق تقرير رؤية المملكة 2030 للعام 2024- ارتفعت بمعدل نمو سنوي مركب قدره 1.94 بالمائة لتصل إلى 47 بالمائة في العام 2024، وأن ما ينبغي تحقيقه خلال ست سنوات «2025-2030» هو أن تنمو مساهمة القطاع الخاص بما يوازي 18 بالمائة من الناتج المحلي...
أثر
رائدة السبع - 30/08/2025م
القلب وحده شاهد وجودنا؛ يعلن الحياة بخفقانه، ويعلن الرحيل حين يسكن. ومن هذه الحقيقة العميقة انطلق جراحٌ جعل من القلب محور رحلته الطبية؛ أربعة عقودٍ وأكثر خطّها سجلًا للعلم والإنسانية والخلود. هدوؤه كان عرشه، ومشرطه تاجه الذي يضعه على كل قلب يُعاد إلى الحياة. وغرفة العمليات مملكته... نعم، هو اسطورة جراحة القلب. أكثر من ثمانية وأربعين عامًا قضاها في أروقة التخصصي وغرف العمليات، تاركًا أثرًا عميقًا في كل من عرفه: مرضى...
تعريف مختلف لـ «الوعي»
توفيق السيف - 28/08/2025م
بعد الحديث عن الثقافة في الأسبوع الماضي، حان وقت الكلام عن «الوعي». وأحسب أن كثيراً من الناس يفترضون - من حيث المبدأ - أن كل مثقف واعٍ، لأنهم يربطون الوعي بالمعرفة، فالواعي في الفهم الدارج، هو الشخص الذي لديه قدر معتبر من المعارف، في حقل من حقول العلم، كالأدب والطب والفلسفة والهندسة وغيرها. لكنني أحتمل أن صلة الوعي بالثقافة صلة عرضية، وليس أحدهما سبباً للآخر أو مقدمة لازمة. فقد تجد رجالاً...
غزة وأطفالها.. لماذا يخاطب العيسى ضمير العالم؟
حسن المصطفى - 28/08/2025م
في الأزمات الكبرى، يبرز قادة يتحدثون باسم الضمير الإنساني، لا باسم الانتماءات الضيقة، مبتعدين عن التحيز والعصبية، معززين قيمة الإنسان وكرامته. هذا ما يمثله خطاب الأمين العام لـ ”رابطة العالم الإسلامي“ الشيخ محمد العيسى، الذي دائما ما يرفع صوت الحكمة والسلام من أجل وقف الحرب الدموية على الفلسطينيين، مؤكدا أن رفضه جرائم إسرائيل يستند إلى إدانته سياسات حكومة متطرفة، لا إلى عداء لليهود كدين أو جماعة بشرية، فالعيسى طالما دعا...
شعور الانتهاء من كتاب
يوسف أحمد الحسن - 28/08/2025م
لا شعور يعادل سعادة قارئ اقتنى كتابًا إلا شعوره بالانتهاء منه؛ ذلك لأنه يعني تحقق ما يسمى شعور الإنجاز والرضا عن الذات حين تنقضي ساعات أو أيام منكبًا على مطالعة رموز سوداء على أوراق بيضاء منشدًّا إلى ما فيها من أفكار أو أحداث متتالية. هذا الشعور يشبه شعور الانتهاء من أي أمر مطلوب منه أو خطّط لإنهائه. ويرتبط الشعور بالإنجاز أو إحراز النجاح بأحد هرمونات الجسم، وهو هرمون الدوبامين، ويسمى أيضًا...
طائر يكره جناحيه
محمد العلي - 28/08/2025م
هذا العنوان لأدونيس. وهو يعني أن العربي، سواء كان في القمة، أو السفح، هو طائر لا يستخدم جناحيه؛ لأنه يكرههما: على الصعيد الفردي الأفقي، نرى أن الأكثرية البشرية لا تعرف أن لها أجنحة، فإذا عرّفها أحد بها، عاندته، وبقيت مصرة على وضعها التقليدي الغارق في التخلف، وعلى الإصرار عليه، والدفاع عنه. وحتى الذين يعرفون أن لهم أجنحة، ترى أكثرهم يستخدم جناحيه في أفق واحد قصير المدى، ولا يعرف أن هناك...
أقنعة الاحتيال.. حين يصبح القرب سلاحا
لمياء عبدالمحسن البراهيم - 28/08/2025م
لم يعد الاحتيال في زمننا الحديث مقتصرًا على سرقة الأموال أو تزوير الأوراق الرسمية، بل أصبح أكثر تعقيدًا حين ارتدى الأقنعة، وتحوّل إلى لعبة نفسية تستغل الإنسان في لحظة ضعفه. لم يعد الضحية دائمًا غريبًا يتلقى اتصالًا من رقم مجهول يدّعي أنه من البنك أو رسالة وهمية على البريد الإلكتروني تخبره بجائزة مالية، بل قد يكون الاحتيال أقرب مما نتخيل، أحيانًا من صديق أو قريب يعرف تفاصيل حياتك ويستغل ثقتك...
التأمل عبر الانغماس في القراءة
يوسف أحمد الحسن - 27/08/2025م
قليلة جدًّا هي اللحظات التي يستطيع فيها أحدنا في هذه الأيام أن يختلي بنفسه، ويفكر في حاله وفي الكون، أو القيام بما يسمى التأمل «Meditation»؛ الذي يعرّف بأنه ممارسة عقلية إرادية، يقوم بها البعض؛ بهدف تهدئة العقل والجسم وتعزيز التركيز والوضوح الذهني، أو تحسين الصحة النفسية بشكل عام، وذلك باستخدام وسائل متعددة؛ منها التركيز على التنفس أو على صوت أو صورة ذهنية، أو على لحظة حالية يعيشها. ومن أجل تسهيل...
التعليم هو قنطرة النجاح
فاضل العماني - 27/08/2025م
قبل ثلاثة أيام، عادت الحياة مجدداً لأكثر من 36 ألف مدرسة في تعليمنا العام للجنسين، تنتشر على امتداد هذا الوطن الكبير، لتستقبل قرابة 7 ملايين طالب وطالبة، بوجود أكثر من نصف مليون معلم ومعلمة، ليُردد الكل نشيدنا الوطني الجميل معلناً بداية جديدة ليوم دراسي. لا شك بأن هذه الأرقام المليونية التي تحضر بقوة في تعليمنا الوطني، لها دلالاتها وتداعياتها الكبرى والمؤثرة، والتي تؤكد أن التعليم هو التحدي الأهم والأكبر في...
القراءة وضبط إيقاع الحياة
يوسف أحمد الحسن - 27/08/2025م
في خضم الأحداث المتتالية والخطوب المتلاحقة، سواء على الصعد الشخصية أو العامة، قد يصاب البعض بدرجة من الإحباط والقنوط، أو التوتر على أقل تقدير. وقد تتطور هذه الأمور متراكمة لتصل إلى حدوث درجة من الاضطراب من نوعٍ ما في نفسيته أو سلوكه اليومي. وخير ما يمكن أن يلجأ إليه المرء هنا هو الدعاء والتوجه إلى الله تعالى حتى يعينه للخروج من هذه الأزمة. لكن هناك أيضًا دور للقراءة في ذلك...
قطرة دم حياة تنقذ
عيسى العيد - 26/08/2025م
العطاء بشكل عام عملية إنسانية خالصة، كما أن الدين يحث على العطاء ويمقت البخل بين الناس. وليس العطاء مرتبطًا فقط بالمال، إنما العطاءات متعددة؛ بعضها بالمال، وأخرى بالنصيحة، وغيرها بالعطاء العلمي، وأثمنها وأفضلها العطاء الجسدي مثل التبرع ببعض الأعضاء كالتبرع بالكلى أو بالخلايا الجذعية أو التبرع بالدم، التي تحيا بها حياة الآخرين. إن العطاء قيمة عالية، خصوصًا إذا كان ذلك العطاء من الأمور المحببة لدى العاطي، حيث إن قيمة الإنسان بما...
لماذا يتقاعد المعلمون مبكرا؟
علي جعفر الشريمي - 26/08/2025م
قرأت قبل أيام تغريدة على منصة X لأحد الخبراء الاقتصاديين أشار فيها إلى أن موضوع التقاعد المبكر يتردد كثيرًا بين المعلمين، وطرح سؤالًا مباشرًا: هل هو خيار شخصي أو بسبب بيئة التعليم المؤسسية؟. هذا التساؤل لامس واقعًا حاضرًا في الساحة التعليمية، ودفعني إلى العودة إلى بيانات المؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية وإحصاءاتها الرسمية حول التقاعد المبكر. تكشف هذه البيانات أن التعليم يتصدر جميع القطاعات في أعداد المتقاعدين المبكرين. ففي عام 2021 بلغ...
لقاء ألاسكا خيبة أخرى لترامب
يوسف مكي - 26/08/2025م
قبل وصوله إلى سدّة الحكم بالبيت الأبيض، كرر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عدة مرات، أنه لو كان بالحكم، لما حصلت العملية العسكرية الخاصة التي أطلقها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في أوكرانيا بتاريخ 24 شباط/ فبراير 2022. واتهم غريمه الرئيس جوزيف بايدن بالتسبب في اندلاع تلك الحرب. أشاد ترامب بشخصية بوتين، وتحدث عن علاقته القوية به، وكرجل أعمال ناجح، قادر على عقد الصفقات، أشار الرئيس الأمريكي، أنه سيتمكن من إجراء صفقة...
السلاح أكثر من مجرد معضلة أمنية وسياسية
حسن المصطفى - 25/08/2025م
تطرح مسألة حصر السلاح بيد الدولة إشكالية مركزية في العالم العربي، لا لأنَّها قضية أمنية وسياسية فقط، بل لأنَّها تتعلق بجوهر معنى الدولة الحديثة، التي يعد احتكار «العنف المشروع» داخل مؤسساتها، إحدى أبرز سماتها. ولذا، فإنَّ المعضلة الكبرى هي مفاهيمية، تعود إلى تصور غير ناجز لكُنهِ الدولة، وبالتالي يكون للفاعلين خارجها أو ما دونها هيمنة أكبر، مما يتطلب الاشتغال بعمق على بناء وعي ثقافي واجتماعي وقانوني، يحل مكان التصورات القديمة...
ولا يهون النفط، استدامة الاقتصاد السعودي بيد القطاع الخاص «4»: أمريكا ثالث أكبر مُصَدر للنفط
إحسان علي بوحليقة - 24/08/2025م
تحل الولايات المتحدة في المرتبة الثالثة عالمياً كأكبر دولة مصدر للنفط، لكنها تحتل المرتبة الأولى عالمياً كأكبر منتج للنفط، إذ أن انتاجها يتجاوز 13.5 مليون برميل يومياً، وكان متوسط الإنتاج اليومي 13.2 مليون برميل في العام 2024 مرتفعاً من 12.9 مليون برميل في العام 2023، وواصل ارتفاعه في عهد الرئيس ترامب، بمعدل 13.4 مليون برميل يومياً خلال ما انقضى من العام 2025. ولا يخفى أن النفط سلعة استراتيجية بالغة الحساسية لظروف...
نسخة طبق الأصل
رائدة السبع - 23/08/2025م
هل تتذكر أول يوم دراسي لك؟ تلك اللحظة التي بدت فيها الحقيبة أثقل من جسدك والفصل أكبر من خيالك. لم تدخل مبنىً للتعليم فقط، بل عالمًا يشبه الحياة المصغّرة، حيث بدأنا نتعلم أول دروسنا غير المكتوبة: أن الزمن يُقاس بالجرس، وأن الهوية تُصاغ بين الأصدقاء والمقاعد، وأن الحرية أحيانًا لا تكون غيابًا للقيود، بل مساحة نخلقها بأنفسنا. في المدرسة أدركنا أن الوقت ليس نهرًا بلا شكل، بل وحدات متقطعة: أربعون دقيقة للرياضيات،...
نقاشات ”يمان“.. المعلومة أساس التحليل الهادئ
حسن المصطفى - 22/08/2025م
حين تزداد الاستقطابات الحزبية والطائفية، وتكون العصبيات هي الغالبة، تتوارى القدرة على الفهم المعمق. لذا فإن الخروج من دائرة الاستقطاب أمرٌ غاية في الأهمية، إذا أراد المرء أن يكون تصوراً يتسم بالموضوعية والعلمية. من هنا، فإن المعلومة الدقيقة المجردة، هي حجر الأساس لبناء تصور ورؤية متماسكة. فلا يمكن أن نفهم الحركات السياسية والدينية، إلا إذا تم البحث في أدبياتها وتاريخها، ومراقبة وتحليل خطابها وسلوكها العملاني. في هذا الصدد، يمكن أخذ جماعة ”الحوثي“...
الانضباط والمرونة.. خطوات وزارة التعليم لصناعة تجربة سعودية أصيلة
لمياء عبدالمحسن البراهيم - 21/08/2025م
كل عام ومع عودة الطلاب إلى المدارس، تتجدد النقاشات في المجتمع حول الانضباط الدراسي وجودة المخرجات، وتتصاعد التساؤلات عن مدى فعالية القرارات التعليمية الجديدة. هذه المرة، جاءت العودة محمّلة بقرارات جريئة اتخذتها وزارة التعليم، تحت قيادة معالي الوزير الذي أثبت بعقليته الهندسية الصناعية أن التعليم ليس مجالًا جامدًا، بل منظومة قابلة للتطوير المستمر بما يخدم الوطن وأبناءه. لقد كان ملف الانضباط الدراسي من أكثر الملفات إلحاحًا في السنوات الأخيرة. فالتسيّب لم...
عظَمةُ السِّينما السُّعودية
محمد الحميدي - 21/08/2025م
تنطلقُ السينما السعودية بسُرعة للحاق بما فاتها من زمن، إذ لا تستطيعُ التوقف وانتظار ما يأتي من السينمات الأُخرى، ومعَ صعودها السريع تنظر في اتجاه تحقيقِ ذاتها وإثبات وجودها على المستويين العَربي والعالمي، وهوَ ما يعني مزيداً من الاشتغال على تحسينِ المخرجات وتجويد المعطيات، وهذا ما يتَّضح في اختيارِ الممثلين، وإعدادهم بشكل جيِّد، وإدراجهم ضمن أدوار تتناسب مع شخصيَّاتهم وإمكاناتهم، وهيَ الأمور التي برع فيها معدُّو الأفلام والمسلسلات، وتبيَّن أن...
النساء ومساحة الكتابة
يوسف أحمد الحسن - 21/08/2025م
هل هناك من فرق في طبيعة الكتابة ومستوياتها وسياقاتها حين يكتبها رجل أو حين تكتبها امرأة؟ أم إن الأمر كله مرتبط بالظروف الزمانية والمكانية لكلٍّ؟ يظهر تاريخيًّا من ملاحظة طبيعة الأعمال التي وصلتنا أن الأعمال التي ينتجها الرجال تتميز بتركيزها على الأمور التحليلية والعامة، كشؤون السياسة والحرب والجريمة، في حين امتازت كتابات النساء بالتركيز على الجوانب الشخصية والعاطفية، إضافة إلى اليوميات. ورغم أن هذا الاختلاف لا يرجع إلى أسباب بيولوجية تخص...
ماذا يقول العربي... ماذا يقول الأوروبي؟
توفيق السيف - 21/08/2025م
الثقافة، والمعرفة، والوعي، عناوين لمواضيع مختلف بعضها عن بعض، لكنها متداخلة تداخلاً أدى إلى خلط معانيها، ومن ثم إعاقة النقاش السليم في كلٍّ منها. أتحدث هذا اليوم عن الأولى «الثقافة» مقارناً بين مفهومها العربي ونظيره الأوروبي؛ طمعاً في إيضاح واحد من أسباب تفارق الأفهام بين المتحدثين. حين تقرأ في الأعمال المترجَمة لباحثين أوروبيين، تجدهم يتحدثون عن ثقافة المجتمعات التقليدية، وثقافة البدو والأرياف... إلخ. وحين تأتي إلى أحاديث العرب المعاصرين، تجدهم يطلقون...
أن تكون أنت
محمد العلي - 21/08/2025م
هذا ما تحاول الفلسفة الوجودية الوصول إليه. إن كلا من الوجودية والصوفية تنطلق من الذات، ولكن الفرق الواسع بينهما هو محاولة الوصول إلى تحقيق الذات في الوجودية، أي خلقها لهويتها. أما الصوفية فتحاول محو الذات أو تحوّلها من كينونة إلى كينونة أخرى. ليس هذا وحسب، بل إن الفرق الأهم هو أن ما تحاوله الوجودية لا يمكن الوصول إليه؛ لأن العوائق الاجتماعية: كالوراثة، والبناء المعرفي، وظروف الحياة العملية والبيئية، كل ذلك...
السعودية... موقف جلي وواضح
عبد الله فيصل آل ربح - 20/08/2025م
مع اقتراب إكمال حرب غزة عامها الثاني، يعاد الحديث عن السلام الشامل في الشرق الأوسط بقبول واقع دولة إسرائيل كجزء من المنطقة. وفي هذا الإطار، يجري الحديث عن الدول التي وقعت اتفاقيات مع تل أبيب، وتلك التي أبدت رغبتها في التوقيع، وتلك التي تضع شروطاً واضحة قبل القبول بفكرة التوقيع، وتلك التي ترفض الفكرة تماماً. وإذا كانت الدول العربية التي وقعت مع تل أبيب تتفاوت في موقفها اليوم، فإن ثمة دولاً...
صحتك والقراءة
يوسف أحمد الحسن - 20/08/2025م
عندما تحدث لي أحد أقاربي عن آلام يشعر بها في بدنه طوال الوقت، حتى حينما لا يبذل جهدًا، وحتى بعد استيقاظه من النوم، أجبته بأن عليه أن يقرأ! كانت إجابتي مفاجِئة له، وقد ظن بأنني أبالغ بمحاولتي إقحام القراءة في كل شيء حتى في آلام البدن. حينها أجبته - وهو المتقاعد الذي لا يخرج من البيت إلا للضرورات - بأنني لا أبالغ؛ لأن للقراءة تأثيرًا غير مباشر على صحة الجسم؛ حين يوجه...
السعادة على بعد خطوات
فاضل العماني - 20/08/2025م
لا يوجد أكثر روعة ودهشة من قراءة وتأمل القصص والحكايات، سواء كانت للأشخاص أو المجتمعات، فهي من أجمل وأمتع الطرق والأساليب التي يستخدمها البشر للوصول إلى الأهداف والغايات بشكل مباشر وواضح. وقد يستغرق الواحد منا الكثير من الوقت ويستهلك الكثير من الجهد لإقناع الآخرين بأفكاره وآرائه، مستخدماً الحجج والبراهين ومتسلحاً بالمعرفة والثقافة، ولكنه يُصاب بخيبة أمل وحزن شديد لعدم نجاحه في ذلك، ولكنه بمجرد أن يسرد حكاية متعلقة بفكرته التي...
عام إضافي في التعليم أزمة ثقة
علي جعفر الشريمي - 19/08/2025م
قرار وزارة التعليم «عدم تعيين أي معلم إلا بعد قضاء عام كامل في معهد تطويري عقب البكالوريوس»، أثار نقاشًا واسعًا في المجتمع. فالخريجون الذين أنهوا دراستهم الجامعية، وأكملوا متطلباتهم، كانوا ينتظرون أن يباشروا عملهم في المدارس، لا أن يوضعوا في مسار جديد يؤجل دخولهم للمهنة. المدافعون عن القرار يقولون إنه ليس إدانة للجامعات، بل وسيلة فرز لاختيار الأكفأ، بحيث يُمنح من يجتاز السنة فرصة التعيين، بينما يُستبعد من لا يثبت...
نتنياهو.. وأحلامه التوسعية
يوسف مكي - 19/08/2025م
في سنوات الصبا، كنا نقرأ عن بروتوكولات حكماء صهيون، وأشهرها «دولتكم يا بني صهيون من الفرات إلى النيل». ونتصور ليس من باب حسن الظن بالمشروع الإسرائيلي، ولكن نظراً لافتقاره للواقعية، أن هذا الكلام مختلق، وأنه لا يوجد ما يؤكد صحة تلك البروتوكولات. وحتى حين حدث عدوان الخامس من حزيران/ يونيو عام 1967، لم يرد في الخاطر أن نتائج تلك الحرب، مرتبطة بالمشروع الأصل، الذي أشرنا له. والآن لدينا تصريح رسمي،...
ولا يهون النفط، استدامة الاقتصاد السعودي بيد القطاع الخاص «3»
إحسان علي بوحليقة - 17/08/2025م
خفض نقطة تعادل سعر برميل النفط، كيف؟ من وقتٍ لآخر يصدر صندوق النقد الدولي تقديرات نقطة تعادل سعر برميل النفط للدول التي تعتمد مداخيل خزانتها على الإيرادات النفطية، وهي حالياً بالنسبة للمملكة - وفق حسابات الصندوق - 91 دولاراً للبرميل، لكن التوقعات لأسعار النفط في المدى القصير وحتى المتوسط هو التراجع، وبالتأكيد هذا يعتمد على افتراضات متداخلة إقليمية وعالمية باعتبار أن النفط سلعة استراتيجية وحساسة للتطورات الجيوسياسية ولآفاق نمو وانكماش الاقتصاد...
الخالدون
رائدة السبع - 16/08/2025م
هل فقدت أحدًا مؤخرًا؟ نعم.. هذا الحديث لك.. نظن أن الأيام تمضي في خط مستقيم.. حتى يأتينا يوم الفقد.. فجأة، تتبعثر الحياة، ويختل توازن كل ما حولنا. تنطفئ ملامح الأمان التي بدت لنا أبدية، ويغدو الزمن بطيئًا، كأننا داخل حلم ثقيل. تأتي الصدمة قوية وجامدة، كأن الزمن توقف، ثم تتوالى المراحل: إنكار، حزن، وسؤال واحد يزحف كل ليلة: وماذا الآن؟ الفلاسفة الوجوديون مثل جان بول سارتر ومارتن هايدجر تناولوا الفقد من زاوية العدمية، ورأوا أن الرحيل...
من مراجعة النفس إلى احتقار الذات.. الوجه المظلم للذنب
عيسى العيد - 15/08/2025م
لكل فرد من الناس، سواء كان ينتمي إلى دين أو لا، يتعبد بمذهب معيّن أو لا يعترف بالمذهبية الدينية، يمرّ بلحظات يشعر فيها بالذنب، سواء كان ذلك بسبب موقف معيّن، أو مخالفة للقيم التي تربّى عليها، أو خروجه عن الشرائع التي يؤمن بها. الذنب هو شعور داخلي يحاكي النفس ويؤنبها، ويُعرف غالبًا بالضمير الداخلي. هذا الضمير يتشكّل ويتأثر بالبيئة التي يعيش فيها الإنسان. لذلك، قد يختلف الشعور بالذنب من شخص لآخر باختلاف...
توقير الأقلام
يوسف أحمد الحسن - 14/08/2025م
حظي القلم باحترام وتوقير كبيرين منذ بدء استخدامه وحتى اليوم. ورغم تغير شكله من زمن لآخر وتطوره، وتغير المادة التي يكتب عليها، فإن القاسم المشترك بينها كان تخليد الأفكار والمعتقدات والعلوم والخواطر على مر الزمن، مقاومًا عوامل التغيير بمختلف صنوفها. وهكذا فقد استمر تطور شكل القلم حتى وصلنا اليوم إلى الكتابة على الشاشات أو باستخدام لوحة مفاتيح الحواسيب، وربما الكتابة عبر نطق الكلمات ليقوم الجهاز بتحويل الصوت إلى حروف، وما...
الزواج شراكة.. فكيف نُنصف المرأة عند الفُرقة؟
لمياء عبدالمحسن البراهيم - 14/08/2025م
في المسلسل المصري «حسبة عمري»، تطرح الدراما موضوعًا واقعيًا بامتياز: امرأة وقفت بجانب زوجها لسنوات، تسانده، وتدبّر، وتصبر، وتبني معه بيتًا وثروة ومستقبلًا، ثم تُفاجأ عند مفترق طرق الحياة بأنها أصبحت وحيدة، بلا سند، وربما بلا حق معترف به. هذا المشهد الذي نراه على الشاشة ليس خيالًا، بل هو مرآة لقصص كثيرة تتكرر في الواقع... تختلف التفاصيل، لكن النهاية واحدة: أن شراكة المرأة في بناء حياة الرجل لا تجد لها مكانًا...
حول «الثقافة السياسية»
توفيق السيف - 14/08/2025م
«الثقافة السياسية» فرع من علم السياسة جديد نسبياً. وهو ينطلق من سؤال: كيف ينظر الجمهور إلى السلطة السياسية وكيف يفكر فيها ويتعامل معها؟ وبسبب حداثته، فهو لا يزال غير محدد الأطراف؛ إذ يتداخل مع علم الاجتماع في نواحٍ، ومع علم النفس في نواحٍ أخرى. وللسبب نفسه، فإن الباحثين الذين يشار إليهم بصفتهم مختصين في هذا الحقل بالمعنى الدقيق قلةٌ نادرة. وقد وجدت بعض الكتابات التي تخلط بينه وبين «الوعي السياسي»،...
تراجع العلمانية وصعود الخطاب الطائفي!
حسن المصطفى - 14/08/2025م
لم يعد خطر الانقسام الطائفي في العالم العربي مسألة هامشية أو ظرفية، بل أصبح تهديداً مباشراً لأسس الدولة الوطنية القائمة على المدنية واحترام التعددية. حين تتراجع قيم الحداثة والعلمانية، ويتحول الانتماء المذهبي إلى معيار الولاء الأوحد، تفقد الدولة تماسكها، وتغدو ساحة لتصفية الحسابات بين مكوناتها المرتابة من بعضها البعض. الأخطر، أن هذا الانحراف لم يقتصر على عامة الناس، بل امتد إلى نخبٍ كانت تدعي الدفاع عن مفاهيم المواطنة، فإذا بها، تحت...
لمحات متجاورة
محمد العلي - 13/08/2025م
حين أردت الكتابة عن ديوان الشاعر أحمد العلي «ليس للسابح أن يعلو على الماء» خشيت أن أوصف بـ «التحيّز المعرفي» وهو «ميل عفوي لصالح فكرة أو شخص ما» ولكني طردت هذا الهاجس حين توغلت في قراءة الديوان؛ لأني رأيته لونا مغريا، ووجدت أن جذوره تمتد عميقا في التراث، بطريقة جديدة. وسأحدد ما أريد قوله في النقاط التالية: 1 العادة أن العنوان يضع بيد القارئ شمعة تضيء له ما سيلقاه في المعنون،...
نحو مصالحة مع الكتاب
يوسف أحمد الحسن - 13/08/2025م
من يحاول قراءة المشهد الثقافي في العالم العربي يلاحظ أن هناك ما يشبه الخصام بين الإنسان العربي والكتاب. فهذا الكائن المسالم رغم أنه صديق لا يخون كما أسماه الجاحظ، فإن شريحة كبيرة من العرب لا يطيقونه، أو لا يطيقون الاقتراب منه أبدًا، وهو سر الانخفاض الكبير في نسب القراءة لدينا وما تشي به الأرقام في طباعة الكتب. فأرقام دور النشر التي تحكي عن أعداد ما يطبع مخجلة، بكل ما تحمل الكلمة...
مواقف الورود تنظيم ومخاوف
علي جعفر الشريمي - 12/08/2025م
أعلنت أمانة منطقة الرياض قبل أيام بالتعاون مع شركة «مواقف» بدء تفعيل نظام حجز المواقف داخل حي الورود، بحيث يلزم زوار المنازل بحجز موقف عبر تطبيق «مواقف الرياض» المرتبط بمنصة «نفاذ»، في خطوة تهدف إلى تنظيم المواقف داخل الأحياء السكنية والحد من الفوضى، مع تأكيد أن الخدمة مجانية ولا تستهدف التحصيل المالي حاليًا. اختيار حي الورود لهذه التجربة جاء نتيجة طبيعته المزدوجة التي تجمع بين النشاط التجاري والكثافة السكانية، ما...