آخر تحديث: 4 / 5 / 2026م - 1:47 م

الصحافة ودورها الإعلامي

أحمد منصور الخرمدي *

يحتفل العالم في اليوم الثالث من مايو «أيار» من كل عام باليوم العالمي للصحافة، ويأتي هذا اليوم العالمي لحرية الصحافة لأهمية هذه المنابر الإعلامية التي تنقل الخبر والحدث والمقال بكل مصداقية، وتقدم المعلومات أولًا بأول، وتكون الواجهة الحضارية الصادقة للمجتمعات.

وفي هذه المناسبة، باقات من الورود والشكر الجميل، لرؤساء تحرير صحفنا الإلكترونية المحلية وجميع زملائهم وزميلاتهم، ولمن أنشأ هذه المواقع الإعلامية المتطورة التي تقوم بواجباتها في التغطية على مدار الساعة لجميع المناسبات الوطنية والمجتمعية، بجهود شخصية، وصلت إلى أعلى مراحل من التفوق والصدارة في مواقع الإعلام الإلكتروني بأوجهه المتعددة، على المستوى المحلي من ربوع الوطن الغالي، مما يتطلب من الجميع الحرص على دعمها وتشجيعها من أجل التطوير وتقديم خدمات أفضل.

إن المنابر الإعلامية وصياغة التعبير هي أساسيات حقوق الكاتب، فالصحف المحلية هي واحدة من المجالات الحقيقية لإعطاء الكاتب منبره الحضاري، والذي يمثله أولًا وأخيرًا في طرح وجهات نظره، وإن الصحافة في وقتنا الحاضر تمثل شريان الحياة الذي يغذي المجتمعات بمختلف الثقافات وعلى جميع المستويات، وإن الصحافة الإلكترونية التي ظهرت في السنوات الأخيرة تعتبر من المواقع التي برزت وبشكل سريع وبأداء نموذجي ملفت، أخذت من خلاله مكانتها بثبات، خدمةً للمواطن والمقيم في بلادنا المباركة أرض الحرمين الشريفين.

ومنذ القدم يوجد علماء وشعراء وكتّاب ومفكرون ومختصون في المجالات العلمية والطبية وفي شتى المجالات، وهم مفخرة نعتز بهم وبما وصلوا إليه من مكانة مرموقة بجهودهم ومثابرتهم، يستحقون منا كل الثناء والتكريم، ونتمنى منهم المشاركة في إثراء هذه المواقع الإعلامية حسب تخصصاتهم، من أجل ارتقاء فكر القارئ وزيادة وعيه، والارتقاء بالمستوى الثقافي في المجتمع.