آخر تحديث: 4 / 5 / 2026م - 1:47 م

«معين يفيض عطاءً».. نخب الأحساء تتوّج مسيرة الدكتور إبراهيم المسلمي

جهات الإخبارية

احتفى الكادر الصحي ببلدة البطالية في الأحساء، مساء الجمعة، بالطبيب الأول في البلدة، الاستشاري إبراهيم المسلمي، تقديراً لمسيرة طبية امتدت لثلاثين عاماً، وذلك في حفل مهيب احتضنته قاعة مسك.

وشهد الحفل الذي أقيم تحت شعار ”معين يفيض عطاءً“ حضوراً لافتاً لنخب دينية واجتماعية وثقافية من داخل المحافظة وخارجها. وتوافد زملاء المحتفى به وأقاربه للمشاركة في ليلة الوفاء للطبيب الملهم والقدوة.

وأوضح المنظمون أن الدكتور المسلمي أنهى مسيرته الحكومية كاستشاري لأمراض الجهاز الهضمي للأطفال بمستشفى النساء والولادة بالدمام.

وسبق ذلك تدرجه المهني بين مراكز الدمام الصحية ومستشفى القطيف المركزي، وتكليفه بمستشفى بقيق العام.

ولفت القائمون على المناسبة إلى أن مكانة المحتفى به تتجاوز أسوار العيادات الطبية والمستشفيات.

وأكدوا أن طبيبهم الأول شق عباب الإبداع تاركاً بصمات فكرية واجتماعية عميقة في محيطه ومجتمعه.

وانطلقت فقرات الحفل بكلمة ترحيبية للدكتور حسين الجبران، أعقبتها آيات قرآنية رتلها الأستاذ مرتضى العبيدان.

وألقى الدكتور حسين علي الحاجي كلمة الجهة المنظمة نيابة عن الكادر الصحي.

وعرضت الجهة المنظمة فيلماً وثائقياً حمل عنوان الحفل ذاته، ليوثق سيرة الدكتور المسلمي عبر مقابلات منوعة وسرد معلوماتي شامل.

وعزز علي المسلمي الأجواء الاحتفالية بقصيدة شعرية لامست وجدان الحضور.

وامتد الوفاء ليشمل تكريم عشرة متقاعدين وثمانية خريجين من القطاع الصحي من أبناء البلدة.

كما سجل الحفل لمسة إنسانية بتكريم أسرة المسعف الراحل منير المسبح، بمشاركة صالح الجبران محسن الهاشم.

وصنع الدكتور عبد السلام اليوسف مساحة حوارية شيقة في فقرة ”برودكاست“ حملت اسم ”على ضفاف معين“.

واستضافت الفقرة الدكتور إبراهيم لتسليط الضوء على محطات زمنية فاصلة في حياته المهنية.

وتوالت الإهداءات التقديرية من الحضور للدكتور المسلمي وسط أجواء من البهجة المجتمعية.

واختُتمت الليلة بتسليم درع الجهة المنظمة عبر عمدة البلدة صادق ناصر الشيخ، ورائد تأسيس الكادر طه حسين الحاجي.