آخر تحديث: 3 / 5 / 2026م - 3:09 م

بالصور.. 38 عملاً فلكياً توثق سحر الفضاء في معرض الدمام الأول

جهات الإخبارية تصوير: حسن الخلف - الدمام

انطلقت في مدينة الدمام، اليوم، فعاليات المعرض الفلكي الأول ”الكون في أبهى صورة“، بمشاركة 18 مصوراً محلياً ودولياً، لاستعراض 38 عملاً فنياً توثق أسرار الفضاء، بتنظيم من نادي مصوري الكوكبات الفلكي.

ويستمر المعرض الذي تحتضنه جمعية الثقافة والفنون بالدمام حتى السابع من مايو الجاري، ليقدم للجمهور فرصة استثنائية لاستكشاف تفاصيل السدم والمجرات السحيقة.

ويفتح الحدث أبوابه يومياً من الخامسة عصراً، ليمزج بين الفن والعلم عبر عدسات احترافية.

وأكد مؤسس نادي الكوكبات الفلكي وقائده، أنيس الدهيم، أن المعرض يمثل باكورة أعمال النادي بعد طول انتظار.

وأوضح أن الحدث يجمع نخبة من المصورين من المملكة ودول الخليج، إلى جانب مشاركين من خارج المنطقة.

وأشار الدهيم إلى أن الأعمال المعروضة تتنوع بين تصوير السدم، والمجرات، والكواكب، والمناظر الليلية، والأحداث الفلكية المتنوعة.

وثمّن في الوقت ذاته الدعم الذي قدمته مؤسسة ”ميموريا“ برعاية المهندس محمد محتسب لخروج هذا المعرض إلى النور.

ولفت قائد النادي إلى الدور المحوري لجمعية الثقافة والفنون في توفير البيئة الحاضنة للفنانين والمبدعين.

ووجه شكره الخاص لرئيس الجمعية يوسف الحربي على تسهيل إقامة هذا التجمع الفلكي الأول من نوعه في المنطقة.

وفي سياق متصل، كشف المصور المشارك هاني المرهون عن تفاصيل أعماله التي ترصد ظواهر كونية نادرة ومبهرة.

وتحدث عن توثيقه لزخة شهب البرشاويات في منتصف أغسطس الماضي، عبر دمج لقطات متتالية استمرت طوال الليل حتى نفاد طاقة الكاميرا.

وبيّن المرهون أن مشاركته تتضمن توثيقاً دقيقاً لـ ”سديم خرطوم الفيل“، الذي يُعد منطقة هيدروجينية حاضنة للنجوم حديثة الولادة.

وأضاف أنه يعرض أيضاً عملاً يجمع ثلاثة أنواع مختلفة من السدم، تشمل الانعكاسية والمتأينة والمظلمة، في لوحة فلكية متكاملة.

ويُقدم المعرض للزوار فهماً علمياً مبسطاً للفرق بين المجرات التي تمثل الحيز الأكبر في الفضاء، والسدم التي تتكون من غازات متأينة أو انعكاسية بداخلها.

ويُصاحب الحدث الفني تنظيم ثلاث ورش عمل متخصصة تسلط الضوء على تقنيات التصوير، والتراث الفلكي، وعلاقة الإنسان بالكون.

وتفتح إدارة المعرض أبوابها للزيارات المدرسية الصباحية بالتنسيق المسبق، لتعزيز الوعي العلمي والفني لدى الأجيال الناشئة وتقريب علوم الفضاء إليهم.