آخر تحديث: 29 / 4 / 2026م - 2:59 م

مريض يخسر 7 آلاف ريال خلف وهم علاجات محاليل الأكسدة

جهات الإخبارية

حذر استشاري أمراض القلب الدكتور خالد النمر، من تنامي الترويج التجاري لمحاليل مضادات الأكسدة الوريدية ببعض العيادات، مؤكداً افتقارها لأي سند علمي يثبت فعاليتها العلاجية أو الوقائية لحماية المستفيدين من الاستغلال.

وأوضح الدكتور النمر أن محاليل الأكسدة التي تُعطى عبر الوريد، ومن أبرزها محلول ”NAD+ IV“، لا تُستخدم طبياً لعلاج أي حالة مرضية على الإطلاق.

وفنّد الاستشاري الادعاءات التسويقية التي تروج لها إعلانات غير موثوقة، نافياً إمكانية اعتبار هذه المحاليل وسيلة للوقاية من الشيخوخة أو تحسين الذاكرة أو رفع الأداء البدني.

وجاءت هذه التحذيرات الطبية الصارمة عقب رصد حالة لمريض أبدى ندمه الشديد، بعد إنفاقه نحو 7 آلاف ريال على هذه المحاليل دون أن يلمس أي تحسن في حالته الصحية.

ووصف النمر ما يُتداول حول هذه المحاليل الوريدية بأنه يندرج ضمن ”الموضات العلاجية“ المنتشرة حديثاً، والتي تفتقر تماماً إلى أي أساس علمي رصين.

وأكد أن كافة الدراسات الطبية المعتبرة لم تثبت وجود أي فائدة علاجية لهذه المحاليل في مواجهة أمراض مستعصية كالسرطان، أو التخفيف من الإرهاق المزمن وضعف الذاكرة.

وشدد استشاري أمراض القلب على أن هذه المواد لا تقوم مطلقاً بما يُشاع حول قدرتها الخارقة على ”إزالة السموم“ من الجسم أو تحسين القدرات الجسدية للمرضى.

واختتم النمر تصريحاته بالإشارة إلى أن إدارة الغذاء والدواء الأمريكية لا تعتمد هذه المواد كعلاجات طبية، بل تُصنفها ضمن فئة المكملات فقط.

ولفت إلى أن الجهات الرقابية الأمريكية لا تسمح نهائياً بتسويق هذه المحاليل أو الإعلان عنها للجمهور، باعتبارها أدوية معتمدة أو وسائل طبية مثبتة للوقاية من الأمراض.