تحذير طبي: أدوية تنحيف تضعف موانع الحمل
كشفت الدكتورة مها النمر، استشارية أمراض النساء والولادة، عن وجود تأثيرات متباينة لأدوية إنقاص الوزن الحديثة على كفاءة وسائل منع الحمل، محذرة من وقوع حالات حمل غير مخطط لها.
وطمأنت النمر مستخدمات أدويتي ”أوزمبيك“ و”ويجوفي“، مؤكدة أن هذه الأنواع لا تؤثر على فعالية حبوب منع الحمل، ولا تقلل من قدرتها الهرمونية على منع التبويض.
وفي المقابل، دقت الاستشارية جرس الإنذار تجاه دواء ”مونجارو“، موضحة أنه قد يتسبب في تقليل امتصاص حبوب منع الحمل بنسبة تصل إلى 20%، مما يضعف كفاءتها الوقائية.
وبينت النمر أن هذا الخطر يزداد تحديداً عند استخدام جرعات تبلغ 5 ملغ أو أكثر من ”مونجارو“، نتيجة تأثير الدواء على سرعة ونسبة امتصاص المواد الفعالة في الجهاز الهضمي.
ونصحت النمر بضرورة اللجوء إلى وسائل إضافية أو بديلة لمنع الحمل في حال استخدام هذه الأدوية، مثل اللصقات الطبية، أو الواقي، أو اللولب، لضمان الحماية الكاملة.
وشددت على أهمية استشارة الطبيب المختص عند البدء في برامج إنقاص الوزن الدوائية، لتعديل جرعات أو أنواع موانع الحمل بما يتناسب مع الحالة الصحية الجديدة.
ولفتت إلى أن الوعي بـ ”التداخل الدوائي“ يمثل الركيزة الأساسية لتفادي المفاجآت الطبية، مؤكدة أن الاعتماد الكلي على الحبوب مع دواء ”مونجارو“ يظل خياراً غير آمن إحصائياً.
وأشارت النمر إلى أن هذه التوضيحات تأتي في ظل الانتشار الواسع لأدوية التنحيف، وضرورة إيضاح الجوانب الخفية لتأثيراتها على الوظائف الحيوية الأخرى للمرأة.











