وفاة الفنانة حياة الفهد عن عمر ناهز 78 عاماً
أعلنت «مؤسسة الفهد للإنتاج الفني» صباح اليوم في الكويت، وفاة النجمة القديرة حياة الفهد عن عمر يناهز 78 عاماً، إثر تدهور حاد في حالتها الصحية استدعى نقلها للعناية المركزة.
وكشفت المصادر المقربة من الراحلة أن حالتها الصحية شهدت تراجعاً سريعاً خلال الأيام القليلة الماضية، مما اضطر الفرق الطبية إلى إدخالها وحدة العناية المركزة لمحاولة السيطرة على المضاعفات.
وأوضحت المؤسسة عبر حسابها الرسمي في بيان النعي، أن الفنانة الراحلة مثّلت إحدى الركائز الأساسية في الدراما الخليجية، مؤكدة أن «إرثها سيبقى حاضراً» في وجدان الأجيال القادمة كقامة فنية يصعب تعويضها.
وبيّنت التقارير أن غياب الفنانة الملقبة بـ «سيدة الشاشة الخليجية» لم يكن مفاجئاً للمحيطين بها، حيث عانت مؤخراً من أزمات صحية متلاحقة فرضت عليها الابتعاد القسري عن الساحة الفنية والمشاركة المباشرة.
وأشارت السجلات الفنية إلى أن مسيرة حياة الفهد امتدت لأكثر من 50 عاماً، لم تكتفِ خلالها بالتمثيل فقط، بل برزت ك «مبدعة شاملة» أتقنت فنون الكتابة والإنتاج بمهنية واحترافية عالية.
ولفتت الأوساط الثقافية إلى أن أعمالها ناقشت قضايا المجتمع الخليجي بجرأة وموضوعية، تاركة بصمات خالدة عبر مسلسلات راسخة في الذاكرة مثل «خالتي قماشة» و«رقية وسبيكة» و«الفرية».
وأضاف النقاد أن بصمتها امتدت لتشمل أعمالاً درامية شديدة التأثير الإنساني والاجتماعي، من أبرزها مسلسلي «ثمن عمري» و«جرح الزمن» و«حال مناير»، الذين شكلوا منعطفاً مهماً في تاريخ التلفزيون العربي.
وتطرقت السيرة الذاتية للراحلة إلى تحديها لظروف التقدم في السن، حيث حافظت على حضورها الإبداعي في المواسم الرمضانية حتى سنواتها الأخيرة، مسجلة وداعاً هادئاً يعكس شغفاً فنياً لم ينطفئ قط.
واختتمت الأوساط الفنية تأكيدها على أن رحيل حياة الفهد يطوي «صفحة مضيئة» من تاريخ الفن، داعين المولى أن يتغمدها برحمته ويلهم ذويها الصبر والسلوان، لتظل أعمالها الشاهد الأبرز على مسيرتها الاستثنائية.











