ليس نفسياً فقط.. التوتر يهدد القلب ويفاقم الصدفية والربو والصرع
حذر استشاري أمراض القلب، الدكتور خالد النمر، من خطورة الضغط النفسي والتوتر، مؤكداً ارتباطهما المباشر برفع خطر الإصابة بالأحداث القلبية الحادة وتفاقم العديد من الأمراض العضوية المزمنة.
وأوضح الدكتور النمر أن التداعيات السلبية للتوتر والضغوطات لا تقتصر على الجوانب النفسية فحسب، بل تمتد لتضرب صحة الجسد وتؤثر بشكل صريح على استقرار الأمراض العضوية لدى الإنسان.
وبيّن أن الضغوط النفسية تسهم بوضوح في تفاقم حالات مرضية متعددة، يأتي في مقدمتها «الصدفية» و«الربو» و«متلازمة القولون العصبي»، فضلاً عن تسببها المباشر في زيادة نوبات «الصرع» لدى بعض المرضى.
وكشف استشاري أمراض القلب أن التأثير الأشد خطورة للتوتر يكمن في رفعه الواضح لاحتمالات الإصابة ب«الأحداث القلبية الحادة»، مما يجعله عاملاً مؤثراً لا يمكن تجاهله في المنظومة الصحية لمرضى القلب.
وأكد النمر في ختام تحذيراته أن إدارة التوتر لم تعد مجرد «رفاهية»، بل أضحت ركناً أساسياً للوقاية من الأمراض وعلاجها، داعياً المجتمع إلى تبني أساليب حياة صحية لتقليل الضغوط وتعزيز الصحة العامة.











