شاهد.. منتجات تجميلية وعلاجية من العسل تبتكرها نحالة في القطيف
قفزت جودة إنتاج العسل في محافظة القطيف، بعد أن أسهم الدعم الفني والتدريبي المكثف من الوزارة في تمكين النحالين من تطوير مهاراتهم، وابتكار منتجات تحويلية تجميلية وعلاجية، ومواجهة تحديات القطاع الحيوي.
وكشفت النحالة غادة الغريافي عن الأثر الإيجابي لتلك البرامج، مؤكدة أن الوزارة قدمت سلسلة ورش تخصصية بإشراف نخبة من الخبراء لدعم المستفيدين في المنطقة.
وأوضحت أن التدريب شمل مجالات متعددة، أبرزها تربية النحل، وإنتاج الملكات، وتشغيل الأجهزة الحديثة، إلى جانب برامج متقدمة لمكافحة أمراض النحل وعلاجها بفعالية.
وأشارت الغريافي إلى أن الدعم الحكومي تجاوز الجانب الفني ليشمل خططاً متكاملة في تسويق العسل و«رفع القيمة المضافة»، مما انعكس على كفاءة الإنتاج وفتح منافذ نحو أسواق أوسع.
وبيّنت أن الوزارة لعبت دوراً محورياً في تحديد المحميات الطبيعية المناسبة، وتسهيل استخراج التراخيص لدخول النحالين، لضمان بيئة إنتاجية مثالية تعزز من تنوع المحصول.
وتطرقت إلى بداياتها التي غلفها الخوف قبل أن تتحول سريعاً إلى شغف، لتنجح عبر التنقل بين محميات المملكة في إنتاج عسل «المانجروف، والسدر، والطلح، والسمر».
وأضافت أن نشاطها امتد لتصنيع منتجات تحويلية مبتكرة، شملت مشروبات طبيعية داعمة للمناعة، ومستحضرات تجميلية وعلاجية تعتمد على «العكبر» وشمع العسل، فضلاً عن كريمات وصابون طبيعي.
وحذرت النحالة من إهمال مراقبة الخلايا، مشددة على أهمية الفحص الدوري للمناحل لاكتشاف أي تغيرات طارئة.
ولفتت إلى أن سرعة التدخل تعد عاملاً حاسماً للحفاظ على صحة النحل، مبينة أن توفير الخبراء لتقديم الاستشارات يسهم في تقليل الخسائر بشكل ملموس.
وأكدت أن هذا الدعم المتكامل يعزز من استدامة قطاع تربية النحل، ويضمن ضخ إنتاج محلي عالي الجودة يلبي تطلعات السوق واحتياجاته.











