تدوير 40 ألف طن نفايات.. وتطهير 388 موقعاً للوقاية البيئية بالأحساء
نفذت أمانة الأحساء خلال شهر مارس الماضي حراكاً بيئياً واسعاً لمعالجة مسببات التلوث، شمل تطهير 388 موقعاً، وإعادة تدوير أكثر من 31 ألف طن من النفايات المنزلية، لتعزيز حماية السكان والمشهد الحضري بالمحافظة.
وكشفت أمانة الأحساء أن الإدارة العامة للنظافة والإصحاح البيئي أجرت عمليات رش مكثفة باستخدام مبيدات حشرية ”صديقة للبيئة“، مستهدفة 388 موقعاً استراتيجياً ضمن برامجها الوقائية لمكافحة آفات الصحة العامة.
وبيّنت الإحصاءات الرسمية نقل كميات ضخمة إلى المردم البيئي الهندسي، تصدرتها 45,780 طناً من المخلفات الإنشائية، و 34,325 طناً من النفايات المنزلية، إلى جانب 9,724 طناً من النفايات التجارية المتنوعة.
وأضافت الأمانة أن عمليات النقل الميدانية شملت أيضاً 9,291 طناً من المخلفات الخضراء، و 339 طناً من مخلفات المسالخ، فضلاً عن رفع 149 طناً من النفايات كبيرة الحجم وفق معايير بيئية صارمة ومعتمدة.
وفي سياق تعزيز ”الاستدامة البيئية“، أوضحت الجهة المختصة نجاحها عبر محطات الفرز في إعادة تدوير 31,036 طناً من النفايات المنزلية، و 9,345 طناً من النفايات التجارية.
وأشارت إلى أن عمليات التدوير الدقيقة شملت استخلاص مواد متعددة كالمنسوجات، والزجاج، والمعادن، والورق، والكرتون، في خطوة تهدف إلى رفع كفاءة إدارة الموارد وتقليص الأثر البيئي المباشر.
ولفتت القراءات الميدانية إلى تنفيذ أعمال كنس آلي ويدوي غطت مسافة امتدت إلى 14,829 كيلومتراً طولياً، متزامنة مع تطهير وتعقيم 23,143 حاوية نظافة بمختلف أحجامها السعوية في أرجاء المحافظة.
وأكدت أمانة الأحساء استجابتها الفورية والتفاعلية لنحو 3,585 بلاغاً وارداً من مركز البلاغات والطوارئ، مشددة على أن هذه الجهود المكثفة تصب في قالب ”تحسين جودة الحياة“ ومواكبة تطلعات التنمية الحضرية للارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للسكان.














