آخر تحديث: 13 / 4 / 2026م - 12:46 م

استشاري أمراض القلب يحذر: القسطرة الطبيعية لا تعني سلامة الشرايين التاجية

جهات الإخبارية

حذر استشاري أمراض القلب الدكتور خالد النمر، من الاعتقاد الخاطئ بأن نتائج القسطرة القلبية الطبيعية تعني بالضرورة سلامة الشرايين التاجية وخلوها من الترسبات الدهنية، مشدداً على حتمية التقييم الطبي الشامل.

وأوضح الدكتور النمر أن الاعتقاد السائد بين المرضى بأن القسطرة السليمة تعكس ”شرايين نظيفة“ أو ما يُعرف بـ ”شرايين شابة“ هو مفهوم غير دقيق تماماً من الناحية الطبية.

وبيّن أن الشرايين التاجية في هذه الحالات قد تعاني فعلياً من التصلب أو التكلس الخفي، إلى جانب وجود تراكمات للترسبات الدهنية الضارة على جدرانها.

وكشف الاستشاري أن القسطرة القلبية تقتصر وظيفتها تقنياً على إظهار مجرى الدم داخل التجويف الداخلي للشريان فقط، ولا تعكس نهائياً حالة جدار الشريان ذاته الذي تتراكم فيه الدهون والكوليسترول بمرور الوقت.

ولفت إلى أن هذه المحدودية في تقنية التصوير الطبي قد تظهر الشريان بشكل طبيعي رغم تفشي التغيرات المرضية في جداره، محذراً من خطورة الاكتفاء بنتيجة القسطرة وحدها للحكم النهائي على صحة القلب.

واختتم النمر توصياته بالتشديد على ضرورة الالتزام بالمتابعة الطبية الدورية واتباع نمط حياة صحي متكامل، خصوصاً للأشخاص المعرضين لعوامل الخطورة، بهدف تقليل احتمالات تطور أمراض الشرايين التاجية مستقبلاً.

التعقيبات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
التعليقات 1
1
‏عيسى العقيلي
13 / 4 / 2026م - 5:45 ص
القسطرة القلبية تُظهر مجرى الدم داخل الشرايين فقط، ولا تعطي صورة كاملة عن وظيفة الشريان من حيث الانبساط أو درجة التصلب والتكلس في جداره.
فقد يكون مجرى الدم طبيعياً، بينما توجد تغيرات خفية في جدار الشريان لا تظهر بالقسطرة.

وبشكل عام، إذا كان تدفق الدم ممتازاً ولا يعاني المريض من أعراض قلبية، فهذا مؤشر جيد على سلامة وضع القلب، لكن تبقى هناك أمور أخرى يقيّمها الطبيب ويُخبر بها المريض حسب حالته