«الغذاء والدواء» تفرض اختبارات إلزامية وتكافح شوائب تبغ الغليون
طرحت الهيئة العامة للغذاء والدواء مسودة لتحديث لائحة ”التبغ المخلوط للغليون“ عبر منصة ”استطلاع“، لفرض رقابة صارمة واختبارات إلزامية تضمن جودة المنتجات، وتتوافق مع المواصفات القياسية الخليجية المعتمدة.
كشفت الهيئة أن المشروع يستهدف رفع كفاءة الضوابط الفنية والرقابية، وإحكام السيطرة على الخصائص الكيميائية والفيزيائية لهذه المنتجات قبل وصولها لمنافذ البيع.
وأضافت التعديلات حزمة قاطعة من الاختبارات الإلزامية، شملت تقدير محتوى الجليسرين، ورصد بقايا مبيدات الكلور العضوية، وقياس المواد المختزلة بدقة متناهية.
وبيّنت المسودة ضرورة خضوع المنتج لاختبارات أجواء التكييف، وتقدير المحتوى الكلي للقلويات ك ”النيكوتين“، إضافة إلى قياس مستويات الماء والسليكا بصرامة.
وفيما يخص المواد الخام، فرضت التشريعات بنداً حازماً يُلزم المصنعين بمطابقة جميع المكونات الأساسية مع المواصفات القياسية الخليجية الخاصة بكل مادة على حدة.
وشددت التعديلات الحديثة على شرط نقاء التبغ، مؤكدة حتمية خلوه تماماً من الشوائب، والحشرات ومخلفاتها، والطفيليات، في خطوة تمثل تغليظاً واضحاً للاشتراطات السابقة.
وحذرت الهيئة من خلط التبغ الخام أثناء مراحل التصنيع بأي مواد خارجية لا تنتمي لـ ”التبغ الخالص“، لإغلاق كافة منافذ التلاعب بجودة المنتج النهائي.
وتطرق المشروع إلى متطلبات البيانات الإيضاحية، ملزماً الشركات بتطبيق المواصفات الخليجية، أو الالتزام بخصائص ”التغليف العادي“ وفقاً للقرارات الوطنية المعمول بها في الدول الأعضاء.
وألزمت اللائحة المنتجين بالإفصاح الدقيق على بطاقة المنتج عن نسب النيكوتين والقطران وأول أكسيد الكربون، متجاوزة المتطلب القديم الذي كان يقتصر على النيكوتين فقط.
واختتمت الهيئة تحديثاتها بفرض إدراج بيانات تفصيلية شفافة للمستهلك، تشمل اسم الصنف، والعلامة التجارية، وبلد المنشأ، والوزن الصافي الدقيق عند التعبئة.











