آخر تحديث: 9 / 4 / 2026م - 9:49 م

متى يستدعي «مغص ما بعد الولادة» القلق؟ وكيف يُعالج طبياً؟

جهات الإخبارية

طمأنت استشارية أمراض النساء والولادة، الدكتورة مها النمر، الأمهات الحديثات حيال ”مغص ما بعد الولادة“، مؤكدة أنه عملية فسيولوجية طبيعية لعودة الرحم لحجمه، ومحددة خيارات آمنة للتسكين لا تعيق الرضاعة.

وكشفت الاستشارية أن هذا الألم، الذي يتشابه إلى حد كبير مع تقلصات الطلق، يمثل استجابة حيوية وحتمية يسعى من خلالها الجسم لاستعادة وضعه الطبيعي عقب رحلة الحمل والولادة.

وبيّنت أن حدة هذه الانقباضات تتصاعد غالباً بشكل ملحوظ خلال الرضاعة الطبيعية؛ إثر إفراز هرمونات محفزة للرحم، مشيرة إلى أن استمرارها يتراوح عادة بين يوم إلى ثلاثة أيام بتفاوت طبيعي بين النساء.

وتطرقت النمر إلى البروتوكول العلاجي لتخفيف المعاناة، مقترحة تناول مسكنات موثوقة ومجازة طبياً، مثل ”سولبادين“ بواقع حبتين كل 6 ساعات، أو ”بروفين“ بجرعة 600 ملغ كل 8 ساعات.

ولفتت الانتباه إلى أن الالتزام بهذه الجرعات يضمن تسكيناً فعالاً للألم دون إحداث أي تأثيرات جانبية سلبية على جودة أو مسار الرضاعة الطبيعية.

وحذرت الطبيبة من تجاهل المؤشرات غير المعتادة، مشددة على ضرورة استشارة الطبيب المختص فور استمرار الألم لفترات أطول أو تفاقم شدته؛ لضمان سلامة الأم واستبعاد أي مضاعفات طارئة.