مختص نفسي يحذر: تدخل الآباء يربك تشخيص الحالات النفسية للأطفال
حذر الأخصائي النفسي الإكلينيكي أحمد آل سعيد، من تدخل الآباء لفرض انطباعاتهم الشخصية على المختصين داخل العيادات، مؤكداً أن ذلك التباين يعيق التقييم العلمي الدقيق للحالات النفسية للأطفال والمراهقين.
وكشف آل سعيد عن وجود اختلاف ملحوظ ومستمر بين وجهات نظر الأهل والمختصين، مشيراً إلى محاولات البعض توجيه مسار التشخيص الطبي ليتطابق مع رغباتهم الذاتية.
وأوضح أن اعتماد الآباء على صورة معينة أو انطباع مسبق ”لا يكفي إطلاقاً في تشخيص المشكلة“، لافتاً إلى أن التقييم السليم يعتمد على منهجية علمية مجردة من العاطفة.
وبيّن الأخصائي أن الفيصل الحقيقي في تحديد حالة الطفل أو المريض يرتكز حصراً على ملاحظات المختص السريرية، وقراءته المتأنية لسلوكيات الحالة داخل العيادة.
وأضاف أن الأسئلة الدقيقة، إلى جانب الاختبارات النفسية المقننة التي يقدمها المعالج، هي الأدوات الوحيدة القادرة على تحديد حجم المشكلة وتقييمها بشكل صحيح.
وطالب الأسر بضرورة مراجعة ذوي الاختصاص، محذراً إياهم من ”الاستعجال في تقييم المريض من خلال انطباع شخصي“ قد يؤدي إلى نتائج عكسية تضر بمساره العلاجي.











