آخر تحديث: 5 / 4 / 2026م - 10:54 م

طرق السعودية تعانق الخليج.. مسافات تُختصر ووفيات تنخفض

جهات الإخبارية

أكدت الهيئة العامة للطرق أن شبكة الربط البري بين المملكة ودول الخليج تشهد تحولاً لوجستياً ضخماً، مبيّنة أن الطرق الحدودية تصيغ واقعاً اقتصادياً جديداً يختصر المسافات ويسرع تنقل الأفراد والبضائع وفق أعلى معايير الجودة والسلامة.

وكشفت ”هيئة الطرق“ عن التأثير الاستراتيجي لطريق الظهران - العقير - سلوى، واصفة إياه بالشريان الحيوي الممتد لـ 66 كيلومتراً لتعزيز الربط البري المباشر مع دولتي قطر والإمارات.

وأوضحت الهيئة أن هذا المحور الإقليمي يدعم بقوة حركة النقل بين المدن الصناعية والمنافذ الحدودية، منجحةً إياه في اختصار زمن الرحلة بنحو ساعة كاملة وعزل الشاحنات بالكامل عن النطاق العمراني المأهول.

ولفتت الانتباه إلى الدور المحوري لجسر الملك فهد، الذي يقف كمعبر استراتيجي بالغ الأهمية يمتد لـ 25 كيلومتراً لربط الأراضي السعودية بمملكة البحرين الشقيقة.

وبيّنت أن هذا المنفذ الحيوي أحدث نقلة نوعية في دعم قطاع النقل، مساهماً بشكل مباشر في تسريع حركة العبور اليومية وتقليل قوائم الانتظار عبر المنافذ للشاحنات والمركبات.

وعلى صعيد متصل، أبرزت الهيئة الأهمية اللوجستية الفائقة لطريق السعودية - سلطنة عُمان، البالغ طوله 564 كيلومتراً، لدوره الحاسم في اختراق منفذ الربع الخالي وتسهيل التدفق التجاري والشاحنات.

وأضافت أن محاور الربط الأساسية مع دولة الكويت، وتحديداً طريقي ”الخفجي - النعيرية - الرياض“ و”الرقعي - حفر الباطن - المجمعة“، تمثل دعائم محورية لاستدامة حركة النقل البري في المنطقة.

وشددت الهيئة العامة للطرق على مضيها قُدماً في تنفيذ وتطوير منظومتها التحتية، ارتكازاً على ثالوث ”الجودة، والسلامة، والكثافة المرورية“ المنبثق من الاستراتيجية الوطنية للنقل.

وخلصت إلى أن هذه التحركات الميدانية تستهدف صعود المملكة للمركز السادس عالمياً في مؤشر جودة الطرق، وخفض معدلات الوفيات لما دون 5 حالات لكل 100 ألف نسمة بحلول عام 2030 م.