آخر تحديث: 30 / 3 / 2026م - 11:12 م

بعد اعتراضه بالشرقية.. ماذا تعرف عن الصاروخ الطوّاف؟

جهات الإخبارية

بعد تدمير الدفاعات الجوية لصاروخ طوّاف استهدف المنطقة الشرقية، برزت تساؤلات حول هذا السلاح الاستراتيجي.

ويُعرف ”الصاروخ الطوّاف“ بقدرته الفائقة على التسلل، والتحليق المنخفض، وإصابة الأهداف بدقة متناهية متجاوزاً أعتى الرادارات.

وأوضح الخبراء أن ”الصاروخ الطوّاف“ يُعد صاروخاً موجهاً يطير داخل الغلاف الجوي على ارتفاعات منخفضة جداً.

وبيّنوا أنه يحاكي في حركته الطائرات المسيرة، مما يمنحه قدرة استثنائية على المناورة وبلوغ أهدافه البعيدة.

ولفتت التقارير العسكرية إلى أن هذا السلاح يتفادى مسارات الصواريخ الباليستية التقليدية، ليعتمد على محرك نفاث للتحليق الأفقي. وأشارت إلى أن هذه الآلية المعقدة تقلص بشكل كبير فرص اكتشافه عبر أنظمة الرادار المتقدمة.

وأضافت المصادر أن الصاروخ يستند إلى أنظمة توجيه تعتمد على الأقمار الصناعية والخرائط الرقمية المتطورة.

وأكدت أن هذه التقنيات تضمن إصابة الأهداف في البيئات المعقدة بدقة عالية، بعد قطع آلاف الكيلومترات.

وكشف المختصون عن مرونة إطلاق هذا الصاروخ من منصات متنوعة تشمل السفن والغواصات والطائرات والقواعد الأرضية.

وبيّنوا أنه يتبع مساراً مبرمجاً مسبقاً لتفادي العوائق الطبيعية والدفاعات للوصول إلى النقطة المستهدفة المحددة.

وتطرق المحللون إلى الفروق الجوهرية، موضحين أن ”الطوّاف“ يطير أفقياً بمرونة عالية داخل الغلاف الجوي.

وفي المقابل، يندفع الصاروخ الباليستي صعوداً نحو طبقات الجو العليا ليهبط بسرعة هائلة لكن بمرونة أقل.

واختتمت التوضيحات بالإشارة إلى أن صاروخ ”توماهوك“ الأمريكي يتربع على رأس قائمة النماذج العالمية الشهيرة.

وأرجعت ذلك إلى استخدامه الواسع في العمليات العسكرية الدقيقة بفضل قدرات التوجيه المتقدمة ومداه الطويل.