«الفنون الناعمة» تنتفض.. خشبة الدمام تنتشل الأطفال من غياهب «التريند»
أطلق بيت الثقافة بالدمام عرضاً مسرحياً فانتازياً للأطفال والأسرة خلال إجازة عيد الفطر، لمعالجة قضايا ”إدمان الهواتف“ وملاحقة ”التريند“ الوهمي، عبر تقديم رسائل تربوية بأساليب عصرية تواكب الجيل الحالي.
واصطحب المخرج محمد الجباس الجمهور إلى عالم خيالي تحت البحر، حيث تنطلق الطفلة المعجزة ”رنيم“ بدور ”لينا“ في رحلة استكشافية عبر جوالها لتجد نفسها وسط مدينة ”جواليا“.
وتعرفت بطلة العرض على شخصيات بحرية كالسمكة البرتقالية ”ميمو“، والزرقاء ”لوري“ التي تعاني النسيان، إلى جانب قائد المدينة ”عم سلطوع“، والأخطبوط العبقري ومساعده لتفسير ظاهرة وجود إنسانة بالمدينة.
وكشفت الأحداث المسرحية عن تورط القرش الشرير ”سرحان“ في إساءة استخدام ”الصدفة المضيئة“، دافعاً شخصيات مثل نجم البحر وعروس البحر الصغيرة نحو إدمان الألعاب الافتراضية.
وقدمت المسرحية نموذجاً إيجابياً لكيفية الاستخدام الصحيح للتكنولوجيا، موضحة أهمية استثمار الهواتف الذكية في التعلم وتطوير الذات بدلاً من إهدار الوقت كما فعلت شخصية ”حصون“.
وتأتي هذه الفعالية ضمن التوجهات لدعم مسرح الطفل، وتوظيف الفنون ك ”قوة ناعمة“ تسهم في تنمية وعي الأجيال الحالية بما يواكب مستهدفات رؤية المملكة 2030.












