آخر تحديث: 22 / 3 / 2026م - 8:30 م

19 % وفيات دهس في الشرقية.. كيف تحولت فرحة العيد إلى مأساة مرورية؟

جهات الإخبارية

حذرت لجنة السلامة المرورية بالمنطقة الشرقية، اليوم، السائقين من خطورة الانشغال بالجوال والسرعة المفرطة خلال إجازة عيد الفطر، مؤكدة أن حوادث الدهس تشكل 19% من إجمالي الوفيات المرورية بالمنطقة.

وشددت اللجنة على أن لحظات الغفلة والتهاون أثناء القيادة قد تنتهي بكوارث مأساوية، تزامناً مع الكثافة العالية لحركة المشاة والازدحام المروري في الشوارع.

وبيّنت في رسائلها التوعوية أن الطريق يكتظ خلال العيد بالأطفال وكبار السن، معتبرة أن حمايتهم وسلامتهم تمثل ”أمانة في أعين السائقين“.

وأوضحت أن لحظة تشتت واحدة خلف المقود تكفي لكسر فرحة العائلات، وتحويل أجواء الاحتفالات إلى مآسٍ لا تُنسى.

وكشف الدكتور محمد النعيمي أن الأجواء الاحتفالية والحركة النشطة تقابل بواقع مقلق يتمثل في تصاعد مؤشرات حوادث الدهس بشكل ملحوظ.

وأشار النعيمي إلى أن هذه الحوادث القاتلة تقع في ”ثوانٍ معدودة“، لكن تداعياتها تغير مسار حياة أسر كاملة إلى الأبد.

وأكد أن السرعة المفرطة والانشغال بالهاتف المحمول يتصدران القائمة السوداء لمسببات الحوادث، واصفاً إياهما بـ ”الخطرين اللذين يسلبان فرحة العيد“.

ولفت إلى أن الالتزام التام بالأنظمة المرورية والقيادة الواعية يشكلان حائط الصد الأول للحفاظ على الأرواح والممتلكات.

ودعا السائقين إلى ضرورة التحلي بالهدوء التام والانتباه المضاعف للمشاة، لتجاوز هذه الفترة بأمان.

واختتمت اللجنة توجيهاتها بمطالبة الجميع بالتمهل وتجنب المشتتات، لضمان بيئة مرورية آمنة تعزز سلامة المجتمع خلال المناسبة السعيدة.