آخر تحديث: 15 / 3 / 2026م - 11:34 م

بعمق 60 سنتيمتراً.. تقنية استشعار حديثة تنقذ المزارع من العطش

جهات الإخبارية

أكدت مديرية الإرشاد الزراعي أن الاعتماد على مستشعرات رطوبة التربة بأعماق تتراوح بين 30 و 60 سنتيمتراً يمثل ركيزة لنجاح الري الدقيق، لحماية النباتات من الإجهاد المائي غير المرئي وتحسين إدارة المياه.

وأوضحت المديرية أن الانتقال من أسلوب الري التقديري التقليدي إلى النظم الدقيقة يتطلب توظيف أدوات قياس متطورة لضمان كفاءة العمليات الزراعية.

وبينت أن تثبيت ”الحساسات“ على مسافات متدرجة داخل التربة يتيح للمزارعين قراءة مستويات الرطوبة الفعلية في مناطق انتشار الجذور بدقة متناهية.

وأضافت الجهة المختصة أن هذه التقنية النوعية تلعب دوراً حاسماً في مساعدة المزارعين على تحديد نقطة الذبول الدائم للنباتات بشكل علمي.

وأشارت إلى أن المستشعرات تسهم في قياس السعة الحقلية الفعلية للتربة، مما ينعكس إيجاباً على إدارة الموارد المائية وتوجيه عملية الري بفاعلية.

وشددت الإرشاد الزراعي على أن التطبيق الصحيح لهذه التقنيات يحافظ على توازن الأكسجين حول الجذور، وتحديداً خلال فترات الانخفاض الملحوظ في درجات الحرارة.

وختمت المديرية تأكيداتها بأن هذه التدابير الوقائية تدعم الصحة العامة للنباتات، وتمنع تعرضها للإجهاد المائي الصامت الذي يهدد العوائد الاقتصادية للمزارعين.