آخر تحديث: 10 / 3 / 2026م - 2:39 م

خطأ شائع في زراعة الفسائل يدمرها فهل تقع فيه بمزرعتك؟

جهات الإخبارية

حددت وزارة البيئة والمياه والزراعة، عبر منصة الإرشاد الزراعي، المنهجية العلمية الصحيحة لزراعة فسائل النخيل لحمايتها من الموت، عبر ضبط مستوى عمق الزراعة والترديم المخروطي، لضمان نمو صحي متكامل وتقليل معدلات الإصابة بالأمراض الزراعية.

وأكد المهندس عبدالرحمن السند أهمية الالتزام بالمعايير الدقيقة والخطوات المنهجية عند بدء زراعة فسائل النخيل، لضمان دورة حياة صحية للأشجار وتجنب تعرضها للتلف المبكر.

وأوضح الخبير الزراعي أن المنهجية المثلى تتطلب وضع الفسيلة على عمق هندسي دقيق، يحصن ”قلب النبتة“ من أخطار التعفن التي تهاجمها في مراحلها الأولى.

وبيّن السند ضرورة تطبيق آلية الترديم الجيد حول الجذع، لتشكل درعا وقائيا يمنع ملامسة مياه الري المباشرة للتركيبة الحساسة لفسيلة النخلة.

وحذر المهندس الزراعي من مغبة الزراعة العميقة المفرطة، واصفا إياها بالتهديد المباشر الذي يؤدي لتعفن قلب الفسيلة و”الجمار“، مما يكتب النهاية الحتمية لموت النبتة بعد فترة وجيزة.

وفي المقابل، لفت الانتباه إلى خطورة رفع قاعدة الفسيلة عن المستوى الطبيعي للأرض بشكل مبالغ فيه، تجنبا لتعرية الجذور وعزلها عن مصادر المياه الحيوية التي تضمن بقاءها.

وكشف السند عن القاعدة الذهبية لنجاح الزراعة، والتي تكمن في مساواة القطر الأكبر لجذع الفسيلة مع مستوى سطح الأرض تماما دون زيادة أو نقصان.

وأضاف موصيا بتشكيل التربة المحيطة بالقاعدة على هيئة هندسية مخروطية، تضمن إبعاد المياه عن الساق وتوجيهها بسلاسة وانسيابية نحو الجذور العميقة لضمان أقصى استفادة.

وخلص السند في ختام توجيهاته الإرشادية إلى أن الامتثال الصارم لهذه البروتوكولات الزراعية يضاعف نسب نجاح زراعة النخيل، ويحسن من جودة النمو، ويحد بشدة من احتمالات تفشي الأمراض الفطرية والزراعية.