آخر تحديث: 8 / 3 / 2026م - 1:21 ص

الدكتور البشر: افحصوا القولون بعد ال 45 عاما لتجنب الأورام الخبيثة

جهات الإخبارية

حذر استشاري الجهاز الهضمي الدكتور محمد البشر، من تزايد وفيات سرطان القولون والمستقيم عالمياً، داعياً الأفراد فوق 45 عاماً لإجراء الفحص المبكر فوراً، لكونه مرضاً صامتاً يمثل 10% من إصابات السرطان، لضمان الشفاء التام.

وأكد الدكتور البشر في مقال نشره في ”جهات الإخبارية“ تحت عنوان ”مارس شهر التوعية بأورام القولون والمستقيم“ أن هذا المرض يمثل التحدي الصحي الأبرز عالمياً باحتلاله المرتبة الثالثة لأكثر السرطانات شيوعاً.

وأضاف: ”تشير بيانات منظمة الصحة العالمية إلى أنه المسبب الثاني للوفيات السرطانية، مسجلاً ملايين الإصابات سنوياً“.

وأوضح استشاري الجهاز الهضمي أن الخطورة الحقيقية تكمن في البدايات الصامتة للمرض والخالية من أي أعراض واضحة.

وقال الدكتور البشر: ”يبدأ التهديد بتشكل زوائد لحمية صغيرة تنمو خفية لسنوات قبل تحولها لأورام خبيثة إن أُهملت“.

وشدد على أهمية الالتزام بالإرشادات الطبية التي توصي بتوسيع نطاق الفحص ليشمل كل من أتم 45 عاماً.

واستطرد قائلاً: ”يُستثنى من ذلك ذوو التاريخ العائلي الوراثي، إذ يتوجب عليهم مراجعة الطبيب لتحديد سن فحص أبكر“.

وأشار الدكتور البشر إلى أن منظار القولون يتصدر وسائل الكشف المبكر كفحص دقيق يتيح رؤية البطانة بالكامل.

وأكد: ”تمنح هذه التقنية المتقدمة الطبيب فرصة ذهبية لاستئصال الزوائد اللحمية في مهدها قبل تفاقمها إلى سرطان مميت“.

ولفت إلى أهمية فحص الدم الخفي في البراز كإجراء سنوي بسيط لرصد أي نزيف غير مرئي يستوجب التحقق.

وتابع: ”النتيجة الإيجابية لا تعني حتمية السرطان، لاحتمال ارتباطها بالبواسير أو الالتهابات، لكنها توجب إجراء المنظار التأكيدي لحسم الأمر“.

وحذر استشاري المناظير من إهمال أنماط الحياة الصحية، مؤكداً دورها الفاعل في تقليص احتمالات الإصابة وبناء مناعة صلبة.

ونصح الدكتور البشر بالحفاظ على الوزن المثالي، وممارسة الرياضة، وتناول الألياف، والامتناع التام عن التدخين واللحوم المصنعة.

واختتم الدكتور البشر رسالته التوعوية بالتأكيد على أن الكشف المبكر يمثل طوق النجاة الأول للشفاء التام بعد توفيق الله.

وختم بقوله: ”الصحة هي الثروة الحقيقية، والوعي الصحي الفردي هو خط الدفاع المنيع للحماية من غدر هذا المرض الصامت“.