آخر تحديث: 6 / 3 / 2026م - 12:40 ص

ريشة «الشيتي» تهجر المراسم.. وتوثق «نبض الكادحين» بشوارع الشرقية

جهات الإخبارية تصوير: حسن الخلف - الدمام

يطمح الفنان عباس الشيتي، إلى توثيق الحياة اليومية للناس والعمالة عبر تقنية ”الرسم الحر المباشر“، متجاوزاً بذلك جمود المراسم المغلقة لنقل نبض الشارع الحيوي داخل كراسته الفنية.

ويمثل هذا التوجه الميداني للفنان الشاب البالغ من العمر خمسة وعشرين عاماً تتويجاً لمسيرة فنية امتدت لسبعة عشر عاماً.

وبدأت شرارة شغفه بالتشكيل منذ كان في الثامنة من عمره عبر متابعة برامج الرسم التلفزيونية المخصصة للأطفال.

وتطورت مهارات الشيتي تدريجياً من محاكاة الشخصيات الكرتونية عبر منصة ”يوتيوب“ إلى احتراف رسم الوجوه البشرية وتفاصيلها الدقيقة.

وانتقل بعد ذلك إلى دراسة تشريح الجسد البشري باستخدام أقلام الرصاص مع التركيز العميق على توزيع الخطوط ومساقط الظلال.

ويعكف الفنان حالياً على رسم المجسمات الإغريقية القديمة لتقوية أساسيات الأبعاد والنسب التشريحية. وتعد هذه المرحلة التحضيرية ضرورية جداً لصقل مهاراته بشكل ممتاز قبل الانخراط الكامل في التحدي الأكبر المتمثل في الرسم الحي.

ويصف الشيتي ”الرسم الحر المباشر“ بأنه مرحلة متقدمة ومعقدة نظراً للحركة المستمرة للهدف المراد رسمه وعدم ثباته. مؤكدا أن غايته الكبرى تتمثل في رسم الأشخاص بصورة مباشرة وسط زحام تفاصيل حياتهم اليومية.

وأوضح الفنان الشيتي في حديثه أن طموحه يتجاوز الفصول الفنية المخصصة للرسم المباشر ليصل إلى الشارع المفتوح.

وأشار إلى رغبته الصادقة في توثيق لحظات عفوية لصانع القهوة أو عامل النظافة أو السائق لدمجها كجزء أصيل من يومياته الكراسيّة.