آخر تحديث: 1 / 3 / 2026م - 12:45 ص

سر بسيط يخلصك نهائياً من الصداع والإرهاق نهار رمضان

جهات الإخبارية

حذرت منصة ”عش بصحة“ ملايين الصائمين من مخاطر السهر الرمضاني، مؤكدة أنه المسبب الأول للصداع والإرهاق نهاراً، ووضعت خارطة طريق صحية تعتمد على تنظيم النوم لتسهيل أداء العبادات والأعمال بكفاءة.

يعد السهر المتكرر خلال ليالي شهر رمضان المبارك العائق الأكبر أمام الملايين، حيث يستنزف طاقة الصائمين ويضعف قدرتهم الإنتاجية بشكل ملحوظ.

ويؤدي هذا النمط السلوكي الخاطئ بصورة مباشرة إلى نوبات صداع حادة وحالة من الإرهاق والنعاس المستمر طوال ساعات النهار.

وتنعكس هذه المضاعفات الجسدية المزعجة سلباً على جودة الحياة اليومية، مما يعرقل أداء المهام الوظيفية والواجبات الدينية بالشكل الأمثل.

وتبرز هنا الحاجة الماسة لتدخل صحي سريع وفعال يعيد ضبط الساعة البيولوجية للصائم ويحمي استقراره الصحي طوال الشهر.

وفي سياق الحلول العملية المبسطة، كشف الحساب التوعوي أن الالتزام الصارم بمواعيد نوم واستيقاظ ثابتة يمثل العلاج الجذري والفعال لهذه الظاهرة الشائعة.

وتساهم هذه الخطوة الوقائية الهامة في تحسين جودة النوم بشكل محوري، وتقليص الشعور المستمر بالتعب أثناء فترات الصيام.

ولمواجهة نقص النوم الطارئ خلال الشهر الفضيل، نصح الخبراء باعتماد القيلولة النهارية القصيرة كاستراتيجية طبية ناجحة لتجديد النشاط الذهني والبدني.

ويجب أن تتزامن هذه العادة الصحية الداعمة مع ضرورة تقليص استهلاك المشروبات المنبهة في الفترات التي تسبق الخلود إلى النوم مباشرة.