طبيبة تحذر من توقيت خاطئ للرياضة في رمضان.. هل تفعله؟
أكدت طبيبة الطب العام نفيسة آل رضوان، اليوم، أهمية استثمار الصائمين لشهر رمضان في ممارسة نشاط بدني متوازن، مشددة على أن الصيام فرصة لتعزيز الصحة العامة وتنشيط الدورة الدموية بدلاً من الخمول.
وتستهدف هذه التوجيهات الطبية حماية صحة ملايين الأفراد خلال الشهر الفضيل، عبر تحويل فترات الصيام إلى فرصة ذهبية لرفع مستوى اللياقة البدنية وتحسين المزاج العام.
وأوضحت الطبيبة أن التوقيت المثالي لممارسة التمارين الرياضية يكون إما قبل الإفطار مباشرة بوقت قصير، أو بعد تناول الوجبة بساعتين كاملتين.
ويعود اختيار هذه الأوقات المحددة إلى كون الجسم فيها أكثر استعداداً وقدرة على تعويض السوائل والطاقة المفقودة بأمان تام.
ونصحت آل رضوان بالاعتماد على رياضة المشي وتمارين الاستطالة أو المقاومة الخفيفة، مع التحذير الشديد من ممارسة التمارين الشاقة أو عالية الجهد.
وتأتي هذه التحذيرات لتجنيب الصائمين مخاطر التعرض للإجهاد البدني المفرط أو حالات الجفاف الخطيرة أثناء فترات الانقطاع عن الشرب.
وأضافت في سياق حديثها أن الهدف الأساسي من النشاط الرمضاني ليس تحقيق أرقام قياسية مجهدة، بل الحفاظ على توازن صحي يضمن استدامة النشاط.
واختتمت توجيهاتها بضرورة الاستماع الحذر لإشارات الجسم الحيوية، والالتزام بشرب كميات وفيرة من السوائل بين الإفطار والسحور لضمان تجربة رياضية آمنة ومفيدة.

















