رَحَلُوا وما رَحَلُوا.. يا شَهْرَ الله
نُهْدِي هَذِهِ الْقَصِيدَةَ عن الشَّهْرِ الْفَضِيلِ لِأَحِبَّتِنَا الَّذِينَ رَحَلُوا إِلَى حِضْنِ الْقُبُورِ جِوَارَ الرَّحْمَةِ الْإِل?هِيَّةِ الْمُحَمَّدِيَّةِ صَلَّى اللَّهُ عَلَى سَيِّدِهَا مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ وَآلِهِ الطَّاهِرِينَ لذلك "رَحَلُوا عن عالمنا.. وَلكنهم مَعَنَا بذكراهم ومحبتنا لهم أَعْمَالِنَا التي نهديها لهم.
بِشَهْرِ اللَّهِ أَهْلًا بَلْ وَسَهْلاْ
رَبِيعَ كِتَابِنَا حُيِّيتَ نَهْلَاْ
فَخُذْ مِنَّا ذُنُوبًا، خُذْ ضُغُونًا
وَأَهْطِلْ رَحْمَةً نُحِيكَ نَحْلَاْ
لِسِبْطِ مُحَمَّدٍ نَبْنِي تَهَانٍ
كَرِيمَ الْآلِ قُرَّةُ مَنْ تَعَلَّى
خَدِيجَة وَالْكَفِيل أَبَا عَلِيٍّ
نُقِيمُ عَزَاءَهُمْ مَالًا وَنَصْلَاْ
لَيَالِي الْقَدْرِ دَمْعًا طَعْمُهُ مِنْ
جِمَارِ الْحُزْنِ نَاجَتْ مَنْ تَجَلَّى
عَلَى جُرْحِ الْوَصِيِّ نُخِيطُ رُوحًا
بِأَوْتَارِ الْعَزَاءِ نُطِبُّ لَيْلاْ
وَلَكِنَّ الدُّمُوع عَلَى غَوَالٍ
بِتُرْبِ الْقَبْرِ قَدْ حُجِبُوا أَهِلَّةْ
بِغَيْثِ دُعَائِنَا، قُرْآنِنَا نُسْرِجُ الْكَثْبَانَ كَيْ تَنثَالَ شَملَا

















