رياضة وولاء.. مشاة القطيف يحتفون بالتأسيس ويكرمون روادهم
احتفى فريق مشاة ”قطيف المحبة“ بذكرى التأسيس عبر إقامة حفله السنوي لتكريم أعضائه المتميزين وتناول السحور الجماعي مساء السبت، لتعزيز الروابط المجتمعية وتوثيق الإنجازات الرياضية المحققة خلال عام 1447 هجري.
وشهدت التظاهرة الرياضية والوطنية التي تزامنت مع نفحات شهر رمضان المبارك، استحضاراً لأمجاد ثلاثة قرون من تاريخ الدولة السعودية، وسط أجواء مفعمة بالألفة وتجديد الولاء للقيادة الرشيدة.
وافتتحت الفعاليات بتلاوة قرآنية عطرة قدمها الكابتن علي العباس، لتضفي طابعاً روحانياً خاصاً على الأمسية التي جمعت النشاط الرياضي بعبق التاريخ الوطني.
ورفع رئيس الفريق الكابتن عارف آل كرم، أسمى آيات التهاني لمقام خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين بمناسبة يوم التأسيس، متضرعاً لله بإدامة الأمن والاستقرار على الوطن.
وثمن آل كرم تلبية الأعضاء للدعوة، مشيداً بروح التعاون المؤسسي، قبل أن يتوج عدداً من رؤساء وأعضاء اللجان المتميزين نظير عطائهم وجهودهم المستمرة لدعم مسيرة الفريق.
من جانبه، استعرض رئيس اللجنة الرياضية والإعلامية الكابتن حميد أمان السجل الحافل لعام 2025، مبرزاً المشاركات الفاعلة محلياً ودولياً في الماراثونات، والتي عكست المكانة المرموقة للفريق.
وتجسيداً لمبدأ الوفاء الرياضي، شهد الحفل تكريماً نوعياً لنخبة من الأعضاء المتميزين من كلا الجنسين، في خطوة تؤكد أن الإنجازات المحققة هي ثمرة حقيقية لتكامل الأدوار والعمل الجماعي.
وحظيت الكوادر النسائية بإشادة استثنائية لدورهن البارز، مع توجيه شكر خاص لشركاء النجاح في الدعم اللوجستي، وهن حرم الكابتن راضي العوامي، وحرم الكابتن محمد آل شنار، وحرم الكابتن علي الهديبي.
وتخلل اللقاء السنوي سحوبات على هدايا تذكارية أضفت طابعاً مبهجاً، ليختتم التجمع بتناول وجبة السحور الجماعي وتوثيق اللحظات الوطنية بعدسات الكاميرات لتبقى خالدة في الذاكرة.
واختتمت الإدارة الأمسية بالتأكيد على دور هذه اللقاءات في توطيد أواصر الأخوة، موجهة دعوة مفتوحة للمجتمع للالتحاق بمسيرة الفريق الذي يحمل شعار التعاون والمحبة نحو مزيد من العطاء المجتمعي.




























