آخر تحديث: 18 / 2 / 2026م - 11:48 م

«الطرق»: قيلولة ما قبل السفر.. ومسافة الأمان تعوض نقص التركيز

جهات الإخبارية

أطلقت الهيئة العامة للطرق دليلاً إرشادياً بعنوان ”درب السلامة في رمضان“ لتعزيز ثقافة القيادة الآمنة خلال الشهر الكريم، مقدمة حزمة توجيهات سلوكية ووقائية تضمن سلامة الصائمين وتحد من حوادث الإرهاق وتشتت الانتباه.

وتسعى الهيئة عبر مبادرتها لترسيخ سلوكيات مرورية وقائية تواكب التغيرات في نمط الحياة الرمضاني، مستهدفة تقليل الحوادث الناجمة عن التسرع قبيل الإفطار وكثافة التنقلات المرتبطة بالعمرة وزيارة الأهل.

وربطت التوصيات بين التغذية المتوازنة واليقظة الذهنية، محذرة من إثقال وجبة السحور لتجنب الخمول الصباحي، ومعتبرة أن الغذاء السليم يرفع مستوى التركيز ويقلل مخاطر بطء الاستجابة.

وشددت الهيئة على أن حزام الأمان خط دفاع أول لحماية الأرواح وليس مجرد إجراء لتفادي المخالفات، مؤكدة ضرورة ترك مسافة أمان كافية لتعويض بطء ردود الفعل الناتج عن انخفاض طاقة الصائم.

وحذرت الحملة بلهجة حازمة من الانشغال بالهاتف المحمول، معتبرة أن ”مباركات الشهر“ تحتمل التأجيل، بينما الطريق لا يمنح السائق ثانية واحدة من الغفلة قد تؤدي لعواقب وخيمة.

ودعت التوجيهات لمراعاة كثافة حركة المشاة قرب المساجد والأحياء السكنية، مطالبة السائقين بالتحلي بالصبر والابتسامة، ومنح الأولوية للآخرين لتعزيز بيئة مرورية آمنة تخلو من التوتر.

وطرح الدليل ”تحدي الالتزام“ بالسرعات المحددة طوال الشهر، معتبراً أن الانضباط المروري لا يضمن الوصول الآمن فحسب، بل يخفف التوتر ويجعل رحلة العودة للمنزل أكثر طمأنينة.

ونصحت الهيئة المسافرين بأخذ قيلولة قصيرة لتجديد النشاط، مفضلة الانطلاق بعد السحور مباشرة أو بعد صلاة التراويح، لتفادي القيادة تحت وطأة الإرهاق أو السهر المتواصل.

واستعرض الدليل ”لغة الطريق“ عبر شرح دلالات اللوحات التحذيرية والعلامات الكيلومترية، لتمكين السائق من تحديد موقعه بدقة واتخاذ القرارات الصحيحة عند المنعطفات أو تضييق المسارات.

واختتمت الهيئة بالتذكير بجاهزية قنوات الطوارئ، موجهة للاتصال بالرقم 938 لملاحظات الطرق الخارجية، والرقم الموحد 911 أو 999 للحالات الطارئة، لضمان استجابة سريعة وفعالة.