آخر تحديث: 18 / 2 / 2026م - 11:48 م

القطيف.. تسجل 98% نسبة توافق الزواج و 85% استجابة للمشورة الوراثية

جهات الإخبارية

سجلت شبكة القطيف الصحية ارتفاعاً لافتاً في معدلات الوعي الصحي لدى المقبلين على الزواج، حيث بلغت نسبة التوافق الطبي 98%.

ووصلت الاستجابة للمشورة الوراثية إلى 85%، مما يعكس نجاح البرامج الوقائية في الحد من الأمراض الوراثية والمعدية لبناء أسر سليمة.

وأكدت منسقة فعالية الزواج الصحي بالشبكة الدكتورة رحاب البلوشي، أن البرنامج الوطني للفحص حقق قفزات نوعية في تقليل نسب الإصابة بأمراض الدم الوراثية، متجاوزاً التوقعات بفضل تزايد الإقبال المجتمعي على عيادات التثقيف الصحي والالتزام بالتوجيهات الطبية.

وكشفت البلوشي عن توسيع دائرة الفحص لتشمل رصد الأمراض المعدية بدقة عالية، حيث تم إدراج مرض ”الزهري“ رسمياً ضمن قائمة الفحوصات الإلزامية مطلع عام 2025، مما أسفر عن اكتشاف حالات مبكرة وإخضاعها للعلاج الفوري لضمان سلامة الطرفين.

وأوضحت الكوادر الطبية أن المنظومة الفحصية تنقسم إلى مسارين رئيسيين، يركز الأول على أمراض الدم الوراثية مثل ”السكلسل“ و”الثلاسيميا“، بينما يختص الثاني بالأمراض المعدية الخطيرة كنقص المناعة المكتسبة ”الإيدز“ والتهاب الكبد الوبائي بنوعيه ”ب“ و”ج“.

وبينت التقارير أن عيادات ”المشورة“ تلعب دوراً محورياً في التعامل مع حالات ”عدم التوافق“ الطبي، من خلال تقديم جلسات تثقيفية مكثفة وخطط علاجية مستقبلية تضع أمام الخطيبين خارطة طريق واضحة لاتخاذ قرار زواج آمن ومبني على الحقائق العلمية.

وأشارت الإحصائيات إلى أن النسخة الخامسة من فعالية الزواج الصحي شهدت مشاركة 25 كادراً صحياً متطوعاً، توزعوا على أركان التوعية التي شملت الفحص السريع واستشارات الأمراض الوراثية، لترسيخ مفهوم الوقاية قبل العلاج في المجتمع.

وشددت البلوشي في ختام الفعالية على ضرورة التزام المقبلين على الزواج بالنتائج المخبرية وعدم تجاهلها، معتبرة أن الاستجابة للمشورة هي حجر الزاوية لتكوين أسرة سعيدة ومجتمع حيوي خالٍ من الأوبئة والأمراض المزمنة التي تثقل كاهل الأسرة والدولة.