آخر تحديث: 16 / 2 / 2026م - 10:38 م

المسند يحدد «النطاق الحراري الذهبي» لرفع الإنتاجية والراحة البشرية

جهات الإخبارية

كشف أستاذ المناخ الدكتور عبدالله المسند عن النطاق الحراري المثالي لتعزيز الراحة الجسدية والذهنية للإنسان، محددًا الدرجات بين 22 و 27 مئوية كبيئة نموذجية للعمل والإنتاج، تسهم في تقليل الإجهاد البدني وتوفير الطاقة.

ووصف المسند هذا المدى الدقيق بـ ”منطقة التعادل الحراري“، حيث تتعادل حرارة المحيط مع استهلاك الجسم للطاقة، مما يمنح الإنسان قدرة أعلى على أداء المهام بكفاءة دون الحاجة الماسة لتشغيل أجهزة التدفئة أو التبريد بكثافة.

وأشار إلى أن مقياس الراحة الفعلي يبدأ من درجة 22 مئوية كحد أدنى، بينما تتربع الدرجتان 24 و 25 مئوية على قمة المستويات المحفزة للتركيز والإنتاجية العالية في بيئات العمل المختلفة.

وحذر المختص في المناخ من تجاوز عتبة 27 درجة مئوية التي تمثل الحد الأقصى لنطاق الراحة، مؤكداً أن تخطي هذا الحاجز ينعكس سلباً على القدرات الذهنية ويقلل من جودة الأداء والتركيز.

وشدد المسند على ضرورة ضبط أنظمة التكييف والتدفئة في المنازل والمكاتب وفق هذه المعايير العلمية، لضمان خلق أجواء صحية تدعم جودة الحياة وتقلل من الهدر غير المبرر في استهلاك الطاقة الكهربائية.