آخر تحديث: 7 / 3 / 2026م - 4:53 م

المسند: «قبة حرارية» وتمدد «منخفض السودان» وراء صيف فبراير.. والشتاء باقٍ

جهات الإخبارية

أرجع خبير الطقس عبدالله المسند الارتفاع غير المعتاد في درجات حرارة فبراير 2026 إلى تشكل ”قبة حرارية مصغرة“ وتمدد منخفض البحر الأحمر، مؤكداً أن ”الصيف المصغر“ لا يعني انتهاء الشتاء فعلياً.

وفسّر المسند المشهد الجوي بوجود منظومة متكاملة، حيث جثمت كتلة ضغط مرتفع في طبقات الجو العليا قادمة من الجنوب، لتعمل كغطاء يفرض سيطرته المناخية على المنطقة.

وتسبب هذا المرتفع الجوي في هبوط الهواء تدريجياً من الأعلى إلى الأسفل، مما أدى إلى انضغاط عناصره وتولد حرارة ذاتية قلصت فرص تشكل السحب ورفعت درجات الحرارة.

وابتعد التيار النفاث القطبي - المسؤول عن البرودة - شمالاً عن الأجواء المحلية، فاسحاً المجال للكتل الهوائية الدافئة للتمدد والسيطرة دون أي مقاومة تذكر من الجبهات الباردة.

وتفاعل الغلاف الجوي السطحي مع المرتفع العلوي عبر تمدد لسان ”منخفض السودان“ الحراري نحو الشمال، مما عزز تدفق الرياح الجنوبية والجنوبية الشرقية الجافة والدافئة.

وساعدت ”القبة العلوية“ في تصفية السماء من الغيوم، مما سمح لأشعة الشمس بتسخين الأرض نهاراً، واحتفاظ التربة بجزء من الحرارة ليلاً، مسببة اعتدالاً ملموساً في المساء.

وشدد الخبير المناخي على أن هذه الحالة الدافئة الاستثنائية لا تعني رحيل الشتاء، محذراً من احتمالية عودة موجات برد مباغتة وسريعة ضمن تقلبات هذا الموسم الطبيعية.