آخر تحديث: 7 / 3 / 2026م - 4:53 م

صرف 517 ألف ريال لدعم الأسر والمساكن في القديح

جهات الإخبارية كرامة المرهون - القديح

كشفت جمعية مضر الخيرية بالقديح عن صرف 517 ألف ريال خلال الشهر الأول من عام 2026، موزعة على برامج تنموية ورعوية شملت الإسكان والتعليم وكفالة الأيتام، لتعزيز الاستقرار المعيشي لمئات المستفيدين وترسيخ مبدأ التكافل الاجتماعي.

وأعلنت الجمعية عن انطلاقة قوية لعامها المالي الجديد بإنفاق إجمالي بلغ 517,664 ريالاً، غطت مصروفات حزمة واسعة من البرامج التنموية والرعوية التي تلامس الاحتياجات اليومية المباشرة للأسر المستفيدة.

واستحوذ برنامج شؤون المساكن على النسبة الأكبر من المصروفات بواقع 33%، حيث تم صرف 172,788 ريالاً لمعالجة قضايا السكن لـ 33 حالة، مما يعكس الأولوية القصوى التي توليها الجمعية لتأمين المأوى اللائق.

وجاء برنامج شؤون الأسر في المرتبة الثانية من حيث حجم الإنفاق بنسبة 26%، وبمبلغ إجمالي قدره 135,244 ريالاً، وُجهت لدعم الاستقرار المعيشي وتوفير المتطلبات الأساسية لـ 120 أسرة متعففة.

وخصصت الجمعية 16% من ميزانيتها الشهرية للمساعدات التعليمية، بمبلغ 82,550 ريالاً، استفاد منه 288 طالباً وطالبة، إيماناً منها بأن التعليم هو الركيزة الأساسية للتنمية البشرية المستدامة.

وواصلت الجمعية دورها الريادي في رعاية الأيتام عبر برنامج «كافل اليتيم» الذي نال 14% من المصروفات، بمبلغ 75,061 ريالاً، تم توجيهها لتغطية احتياجات 53 أسرة يتيم، لضمان حياة كريمة لهم.

وشملت المصروفات تقديم مساعدات صحية عاجلة بلغت قيمتها 36,817 ريالاً، مثلت ما نسبته 7% من إجمالي الإنفاق، واستفادت منها 21 حالة مرضية بحاجة إلى دعم علاجي وطبي.

وتعاملت الجمعية مع الحالات الطارئة بكفاءة عالية، حيث خصصت 11,474 ريالاً لمساعدة 13 حالة من مصابي الحرائق، بالإضافة إلى صرف مساعدات شتوية بقيمة 3,731 ريالاً لـ 9 حالات.

وثمن مجلس الإدارة الدور المحوري للمحسنين والداعمين الذين مكنوا الجمعية من مواصلة رسالتها الإنسانية الممتدة لأكثر من 60 عاماً، مؤكداً أن هذا العطاء هو الوقود الحقيقي لاستدامة الأثر الاجتماعي.

ودعت إدارة الجمعية الراغبين في الاطلاع على التفاصيل والمساهمة في البرامج لزيارة موقعها الإلكتروني الرسمي، أو متابعة مستجداتها اليومية عبر منصات التواصل الاجتماعي المختلفة لتعزيز قنوات التواصل والشفافية.