آخر تحديث: 7 / 3 / 2026م - 4:53 م

صور.. جمعية السينما تدمج الأدب بالمسرح عبر تقنيات التعبير السينمائي

جهات الإخبارية تصوير: حسن الخلف - الخبر

احتضن مقر جمعية السينما فعالية ”من الحكاية إلى التجسيد“ بالتعاون مع الشريك الأدبي، لتحويل القصص القصيرة إلى عروض مسرحية مبتكرة توظف أدوات التعبير السينمائي لتعزيز التكامل الإبداعي بين الأدب والفنون.

وشهدت الفعالية استعراض تجارب استثنائية في تطويع النصوص الأدبية وتحويلها من القصة القصيرة إلى مشاهد درامية حية فوق خشبة المسرح، مع الحفاظ التام على القيمة الجوهرية للعمل الأدبي.

وتضمنت العروض تقاطعاً فريداً بين الفضاء المسرحي وأدوات التعبير السينمائي كتقنيات القطع والإضاءة والاسترجاع، ما ساهم في خلق رؤية بصرية مغايرة تتجاوز الأساليب المسرحية التقليدية المتعارف عليها.

وأوضح الممثل المسرحي عبدالله الجفال أن التجربة ركزت على تحويل المسار من الوصف السردي إلى الفعل الدرامي المعتمد على الصراع، لتعميق الأثر الفني ونقل جوهر القصة بأسلوب إبداعي.

وناقش المشاركون آليات الاستلهام الفني التي تضمن مغادرة أجواء القصة التقليدية نحو فضاء مسرحي يتميز بالحركة والتفاعل، مع استبدال دور الراوي بالفعل الحركي الذي يجسد الصراع الإنساني.

من جهته وصف الكاتب عيد الناصر هذه الخطوة بالمغامرة الحقيقية التي تتطلب جرأة استثنائية، مؤكداً أن هذه الروح الوثابة لا تتوفر إلا لدى الطاقات الشبابية الشغوفة بتطوير المشهد الفني.

وأشار الناصر إلى أن المخرج يجد في النص الأدبي مساحات إبداعية أوسع بكثير مقارنة بالنصوص المسرحية الجاهزة، والتي قد تقيد حركته بتعليمات مؤلفها التي توصف أحياناً بالتزمت الفني.

كما استعرض المخرج سلام السنان قدرة الفريق على دمج الأفكار الأدبية وتحويلها إلى صور ذهنية مجسدة، مبيناً نجاح التجربة في مواءمة نصوص مختلفة ضمن خط درامي منسجم.

وشملت الفعالية تحويل نصوص منوعة للكاتبة منيرة الخشرم وسط حضور لافت للمهتمين، الذين تابعوا مراحل تحويل الكلمة المكتوبة إلى صورة فنية نابضة بالحياة في بيئة محفزة للابتكار.

وتسعى جمعية السينما من خلال هذه المبادرة إلى تمكين المبدعين من أدواتهم الفنية، وربط المنجز الأدبي السعودي بالقوالب السينمائية والمسرحية الحديثة لرفع جودة المحتوى الثقافي الوطني وتطوير مهارات الكوادر.