«التغذية» تحسم جدل التجميد: يحفظ الفيتامينات.. ويمنع التسمم
أكد المختص في التغذية فهد السعيد أن التجميد المنزلي يعد وسيلة آمنة لحفظ القيمة الغذائية للأطعمة، مشددًا على ضرورة اتباع ضوابط التبريد والتذويب الصحيحة لتجنب التسمم الغذائي مع قرب حلول شهر رمضان المبارك.
وأوضح السعيد أن الفريزر يمثل حصناً أماناً لحفظ البروتينات والفيتامينات في اللحوم والدواجن، شريطة عدم ترك الأطعمة في درجة حرارة الغرفة لفترة تتجاوز الساعتين قبل إدخالها للتجميد لمنع النشاط البكتيري.
وشدد على ضرورة طهي حشوات ”السمبوسة“ والفطائر بشكل كامل قبل تجميدها، مشيراً إلى أن صلاحيتها في الثلاجة لا تتجاوز أربعة أيام، بينما تمتد إلى شهر كامل عند حفظها في الفريزر.
وحذر المختص من العادة الشائعة بتذويب المجمدات في درجة حرارة الغرفة، مؤكداً أن الطريقة الآمنة الوحيدة هي التذويب داخل الثلاجة، مع إمكانية إعادة تجميد المتبقي منها بأمان إذا لم يغادر التبريد.
وفيما يخص المشروبات الرمضانية، نبه إلى أن العصائر الطازجة غير المبسترة سريعة التلف، حيث لا تتجاوز صلاحية عصير البرتقال 3 أيام، وعصير التفاح 7 أيام، ناصحاً الحوامل بتجنبها لضعف مناعتهن.
وقدم السعيد نصيحة ذهبية لعشاق السلطات بضرورة فصل ”الصوص“ والمايونيز عن الخضروات لإطالة عمرها الافتراضي، واستخدام ألواح تقطيع منفصلة للحوم والخضار لمنع التلوث الخلطي وانتقال السالمونيلا.
وحسم الجدل حول أواني الحفظ، مفضلاً الزجاج وأكياس السيليكون، ومحذراً بشدة من استخدام أواني ”الميلامين“ مع الأطعمة الساخنة أو الدهنية نظراً لاحتمالية تسرب مركبات كيميائية ضارة للطعام.
واختتم توجيهاته بالتأكيد على أن الأكياس البلاستيكية المستخدمة يجب أن تكون مخصصة لتحمل درجات برودة تصل إلى 18 درجة تحت الصفر، داعياً الأسر إلى طهي الكميات حسب الحاجة لتجنب الهدر ومخاطر التسخين المتكرر.














