آخر تحديث: 7 / 3 / 2026م - 8:10 م

بمواصفات تضاهي «الغزال».. نجاح إنتاج وتصدير سلالات الماعز القزم بالأحساء

جهات الإخبارية

نجح المربي أيمن الملا من الأحساء في تحويل شغف تربية ”الماعز القزم“ إلى مشروع اقتصادي واعد وصل لمرحلة التصدير الإقليمي، مسجلاً قصب السبق للمملكة خليجياً في تطوير هذه السلالات النادرة.

وسجل المربي الملا قصة نجاح ملهمة في محافظة الأحساء، بتمكنه من تصدير أولى دفعات الماعز القزم إلى مملكة البحرين، مما يعكس جودة الإنتاج المحلي والموثوقية العالية التي اكتسبتها السلالات السعودية المطورة.

وانطلقت رحلة المشروع عام 1438 هـ، حيث استورد الملا النواة الأولى من دولة الكويت، وعمل على تحسين أصولها الوراثية المنحدرة أساساً من الكاميرون والنيجر، لتتفوق المملكة اليوم على دول الخليج في أعداد المربين والمهتمين.

ويتميز هذا النوع بجدوى اقتصادية عالية للمشاريع الصغيرة والمتوسطة، نظراً لقلة تكاليف تغذيته التي تعتمد على خلطات بسيطة ومتوفرة من الشعير والذرة، مما يرفع هامش الربح ويقلل أعباء التشغيل.

ويشبّه الخبراء والمستهلكون جودة لحوم الماعز القزم بلحم ”الغزال“ لطرواة مذاقه وكثافته اللحمية العالية رغم صغر حجم الجرم، فضلاً عن إنتاجه حليباً ذي قيمة غذائية مرتفعة.

ويعد الماعز القزم خياراً مثالياً للتربية المنزلية في المزارع والبيوت كحيوان أليف بديل، نظراً لهدوئه الشديد وسهولة التعامل معه، مع ميزة مزدوجة تتيح الاستفادة منه غذائياً عند بلوغه السن المناسب.

ويخضع القطيع لرعاية فنية دقيقة تشمل الترقيم منذ الصغر وتقليم القرون عند الحاجة، لضمان السلامة وتحسين المظهر الجمالي، مما يرفع القيمة السوقية للسلالة سواء لأغراض العرض أو البيع التجاري.