آخر تحديث: 11 / 2 / 2026م - 12:21 ص

سابقة أكاديمية.. 7 قُرى بالقطيف تتحول إلى «مختبر مفتوح» لتوثيق نسيجها الأصيل

جهات الإخبارية

في سابقة أكاديمية نوعية، أعلنت جامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل تحويل 7 قرى تقليدية بمحافظة القطيف إلى ”مختبرات مفتوحة“ للدراسة والتوثيق، بهدف ابتكار حلول تصميمية تعزز الهوية العمرانية الأصيلة وترفع جودة الحياة.

ودشنت كلية العمارة والتخطيط بجامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل مرحلة جديدة من التعليم التطبيقي، بإعلانها تحويل عدد من القرى التراثية في القطيف إلى حقول دراسية ميدانية ومختبرات حية.

وأوضح عميد الكلية الدكتور بدران الزنيفير أن هذا التوجه يهدف لردم الفجوة بين التعليم الجامعي واحتياجات المجتمع، عبر نقل الطلاب من القاعات الدراسية إلى واقع التحديات الحضرية في المدن السعودية.

وكشف المشرف على استوديو التصميم العمراني الدكتور يوسف السحيمي عن اختيار 7 قرى تقليدية تمتلك خصائص عمرانية فريدة لتكون محوراً للدراسة والتحليل خلال السنوات الثلاث الماضية.

وشملت قائمة القرى المختارة للدراسة الميدانية كلاً من: ”عنك، الجارودية، البحاري، الجش، التوبي، حلة محيش، وأم الحمام“، حيث يتم التعامل مع نسيجها العمراني كقاعدة معرفية متكاملة.

وترتكز المنهجية الأكاديمية للمشروع على تمكين الطلاب من قراءة النسيج الأصيل، وفهم المكونات المكانية والاجتماعية، لإنتاج حلول تصميمية واقعية لا تكتفي بالطرح النظري بل تلامس احتياجات السكان.

ويتدرب الطلاب ميدانيًا على آليات الرصد والقياس والرسم التحليلي، وإعداد الخرائط الذهنية، مع التركيز على مفاهيم الإدراك البصري ورمزية المكان لضمان عدم طمس الهوية التاريخية لهذه القرى.

وأكد السحيمي أن فهم السلوكيات الاجتماعية يعد حجر الزاوية في المشروع، لضمان استدامة الحلول المقترحة وقبولها مجتمعيًا، مستلهمين في ذلك أفضل الممارسات العالمية ونماذج التطوير الإقليمية.

ويصب هذا الحراك الأكاديمي في قلب مستهدفات رؤية المملكة 2030، خاصة فيما يتعلق بتحسين المشهد الحضري، وتعزيز جودة الحياة، وتوثيق الأصول العمرانية الوطنية.