آخر تحديث: 7 / 3 / 2026م - 8:10 م

احذر.. هذا النوع من زيت الزيتون مخصص للدهانات وليس للأكل

جهات الإخبارية

حذر استشاري التغذية السريرية الدكتور عبدالعزيز العثمان من خطورة تحول زيت الزيتون إلى مادة مسرطنة عند تعرضه لدرجات حرارة تفوق قدرة تحمله.

وشدد على ضرورة اختيار النوع المناسب للطبخ أو القلي لضمان السلامة الغذائية.

أوضح العثمان أن تعريض الزيت لدرجات حرارة تتجاوز ما يعرف علمياً بـ ”نقطة التدخين“ يحوله كيميائياً من مصدر غني بمضادات الأكسدة وفيتامين E إلى مركب ضار، يفقد قيمته الغذائية ويصبح خطراً على الصحة.

بين الاستشاري أن ”زيت الزيتون البكر الممتاز“ المستخرج من العصرة الأولى يتمتع بأعلى معايير الجودة، إلا أنه لا يقاوم الحرارة المرتفعة، مما يجعله حصرياً للاستخدام البارد في السلطات والمقبلات للحفاظ على فوائده.

أشار إلى أن النوع ”البكر الممتاز العادي“ يمتلك قدرة تحمل حرارية تصل إلى 200 درجة مئوية، مما يتيح استخدامه في عمليات الطهي الخفيف، مع التحذير الصريح من استخدامه في عمليات القلي العميق.

لفت العثمان إلى أن الزيت العادي أو ”الممتاز غير البكر“ يناسب الطهي بدرجة حرارة متوسطة، بينما يُعد ”الزيت المكرر“ المصنع الخيار الأنسب للقلي العميق، رغم عدم صلاحيته للاستهلاك البارد لافتقاره للعناصر الغذائية الطبيعية.

حذر الدكتور العثمان بشدة من استخدام ”ثفل الزيتون“ في الغذاء، مؤكداً أنه منتج مخصص للأغراض الصناعية البحتة كصناعة الصابون والدهانات، ولا يصلح للاستهلاك البشري نهائياً نظراً لطبيعة تكوينه.

دعا المختص المستهلكين إلى قراءة الملصقات التعريفية بدقة لضمان اختيار النوع الصحيح، خاصة مع تزايد الاعتماد على القلي في إعداد وجبات شهر رمضان المبارك، لتجنب تحويل الفائدة إلى ضرر محقق.