إنجاز قاري جديد.. السباح الراشد يتوج بلقبين في عُمان ويهدي الفوز للوطن
توج السباح البارالمبي السعودي حسين الراشد بميداليتين ”ذهبية وفضية“ في بطولة غرب آسيا الخامسة بمسقط، في إنجاز وطني جديد يعكس تطور الرياضة البارالمبية السعودية ويؤكد جدارتها القارية.
وواصل البطل السعودي سلسلة نجاحاته اللافتة في المحافل الخارجية، منتزعاً المركز الأول والميدالية الذهبية في سباق 200 متر حرة، ومضيفاً إليها الميدالية الفضية في سباق 50 متر صدر، وسط منافسة إقليمية شرسة.
ووصف الراشد هذا التتويج المزدوج بالشرف العظيم، مهدياً الإنجاز للقيادة والوطن، ومؤكداً أن استشعار عظمة تمثيل المملكة كان الوقود المحرك له داخل المسبح لتقديم أقصى درجات العطاء.
وأرجع النجم البارالمبي هذا التفوق إلى تخطيط طويل الأمد وسنوات من العمل الشاق، توجت بمعسكر إعدادي مغلق ومكثف استمر شهراً كاملاً قبل البطولة، مما ساهم في وصوله إلى ذروة الجاهزية البدنية والفنية.
وأشار الراشد لـ ”جهات الإخبارية“، إلى أن السباقات اتسمت بالندية العالية نظراً لقوة المنافسين، إلا أن التوفيق والتركيز الذهني مكناه من التعامل مع ضغوط المنافسة واقتناص الصدارة، مثبتاً علو كعبه في المضمار المائي.
وثمن الدور المحوري للجهاز الفني والإداري في تذليل كافة العقبات، مشيراً إلى أن توفير البيئة الاحترافية والدعم اللوجستي الكامل للاعبين كان حجر الزاوية في تحقيق هذه النتائج المشرفة ورفع علم المملكة عالياً.
واعتبر الراشد أن ما تحقق في مسقط يشكل دفعة معنوية هائلة للمرحلة المقبلة، مشدداً على أن ارتداء شعار الوطن يحمل اللاعب مسؤولية مضاعفة للحفاظ على المكتسبات ومواصلة حصد الألقاب.
ووجه البطل المتوج رسالة ملهمة للشباب والرياضيين، سواء من ذوي الإعاقة أو الأصحاء، داعياً إياهم لتبني ثقافة ”لا مستحيل“، وجعل العزيمة والإصرار في التمارين عقيدة راسخة لتحقيق الطموحات.
وكشف الراشد عن بوصلته المستقبلية، معلناً بدء التخطيط الجاد للمشاركة في دورة الألعاب البارالمبية العالمية في ”لوس أنجلوس 2028“، طامحاً لنقل نجاحاته من المستوى القاري إلى منصات التتويج العالمية.

















