مولِدُ الوعدِ والعدل
مولِدُ الوعدِ والعدل
بُشراكُمُ اليومَ إنَّ الكونَ مُنتَبِهٌ
والدهرُ من فرحِ الميلادِ قد شهِدَا
بُشراكُمُ الحكمُ الموعودُ قد وُلِدَا
يا شيعةَ الآلِ، هذا القائمُ المُعْتَمَدَا
هذا ابنُ فاطمةٍ، هذا مؤمَّلُنا
ذُخرُ الرسالةِ، للعدلِ الذي عُهِدَا
خاتمُ الأوصياءِ، ميزانُ شريعتِنا
بهِ الإلهُ على نهجِ الهدى عَهِدَا
في النصفِ من شعبانَ لاحَتْ بشارتهُ
فاستيقظَ الحقُّ، واندحرَ الرَّدى وبَدَا
من بيتِ طُهرٍ تسامى فيهِ شرفُهُ
فصارَ حبُّهُمُ دينًا ومُعْتَقَدَا
يا ليلةَ النورِ، يا وعدَ القلوبِ إذا
طالَ المدى، فبهذا الوعدِ قد عُضِدَا
صلّوا على المصطفى والآلِ ما طلعتْ
شمسُ الهدى، وعسى فجرُ الظهورِ غَدَا
















