احذروا الفخ.. «تنظيم الإعلام» تلاحق مروجي الإعلانات الخادعة
صنّفت الهيئة العامة لتنظيم الإعلام الإعلانات المضللة كأحد أخطر التهديدات التي تواجه صناعة المحتوى، محذرة من دورها المباشر في زعزعة ثقة الجمهور وتوجيه الوعي المجتمعي والقرارات الشرائية نحو مسارات خاطئة.
يأتي ذلك في إطار سعيها لضبط المعايير الأخلاقية للسوق الإعلاني وحماية المستهلكين.
وأوضحت الهيئة في بيان لها أن خطورة هذه الممارسات تكمن في اعتمادها على تشويه الحقائق وتقديم بيانات غير دقيقة، مما يخلق فجوة عميقة من عدم اليقين بين المتلقي والرسالة الإعلامية.
ونبهت الجهة التنظيمية إلى أن التضليل الإعلاني لا يتوقف ضرره عند حدود المعلومة، بل يتجاوز ذلك ليدفع المستهلكين نحو اتخاذ قرارات مالية واستراتيجية غير سليمة مبنية على أوهام.
واعتبرت الهيئة أن اللجوء إلى الخداع التسويقي يمثل خرقاً صريحاً لمبدأي النزاهة والشفافية، اللذين يشكلان حجر الزاوية لأي نشاط إعلاني مسؤول يحترم عقلية الجمهور.
وأكدت الهيئة التزامها الراسخ بتكثيف الجهود الرقابية والتنظيمية لمحاصرة هذه التجاوزات، بهدف خلق بيئة إعلامية آمنة وموثوقة تصون الحقوق وترسخ الوعي لدى كافة شرائح المجتمع.
















