مختص يحذر: ترك أدوية السكري يقود إلى العمى والبتر والفشل الكلوي
جدد الدكتور فهد الخضيري، المختص في أبحاث المسرطنات، تحذيراته الطبية الصارمة بشأن خطورة التوقف المفاجئ عن تناول الأدوية دون استناد علمي.
وأكد أن هذا السلوك يشكل تهديداً مباشراً لحياة المرضى، لا سيما المصابين بداء السكري، مما يعرضهم لمضاعفات صحية كارثية تتراوح بين تلف الأعضاء الحيوية وفقدان الأطراف.
وأوضح الدكتور الخضيري أن المبررات الواهية التي تدفع البعض لترك العلاج تتعارض كلياً مع الحقائق الطبية المثبتة، والتي تؤكد أمان الأدوية ودورها الحاسم في ضبط المؤشرات الحيوية للجسم.
وبين المختص أن التهرب من تناول الأدوية يؤدي حتماً إلى ارتفاعات مزمنة وغير مسيطر عليها في مستويات السكر، مما يعجل بحدوث تلف كامل وغير قابل للإصلاح في وظائف البنكرياس.
وحذر الخضيري من أن التساهل في الالتزام بالجرعات الدوائية يفتح الباب واسعاً أمام قائمة مرعبة من المضاعفات، تبدأ بنزيف الشبكية الذي قد ينتهي بالعمى الكلي، ولا تتوقف عند حدوث الغرغرينا.
ونبه إلى أن الأضرار الناجمة عن إهمال العلاج تمتد لتشمل الفشل الكلوي المزمن، وتزيد من احتمالية اللجوء إلى خيارات طبية قاسية مثل بتر الأطراف نتيجة تفاقم الحالة الصحية.
ودعا الخضيري المرضى إلى تحكيم العقل والالتزام الصارم بالخطط العلاجية المعتمدة من الأطباء المختصين، لضمان استقرار حالتهم الصحية وتجنب سيناريوهات مرضية مؤلمة يمكن تلافيها بالوعي والانضباط.
















