آخر تحديث: 20 / 1 / 2026م - 9:49 ص

عيادة متطورة لعلاج ومنع تكرار حصوات الكلى بالخبر

جهات الإخبارية

دشن مستشفى الملك فهد الجامعي بالخبر، التابع لجامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل، عيادة تخصصية مشتركة لعلاج حصوات الكلى والمسالك البولية، في خطوة نوعية تهدف إلى تقديم رعاية طبية شمولية للمرضى الذين يعانون من تكرار تكوّن الحصوات نتيجة اعتلالات أيضية.

يأتي ذلك عبر دمج الخبرات الجراحية والباطنية لضمان التشخيص الدقيق ومعالجة الأسباب الجذرية بدلاً من الاكتفاء بالتدخل العلاجي المؤقت.

ويُدار هذا النموذج الطبي المتقدم بشكل مشترك وتكاملي بين البروفيسور عبدالله الهويش، أستاذ أمراض الكلى بقسم الباطنة، والدكتور حاتم الذبياني، استشاري جراحة الحصوات والمناظير وجراحات الروبوت، لضمان تغطية كافة الجوانب العلاجية للمريض في محطة واحدة.

وترتكز منهجية العمل في العيادة الجديدة على البحث المعمق عن الأسباب الأيضية الخفية التي تؤدي لتكوّن الحصوات، ومن ثم وضع برامج علاجية ووقائية مفصلة لكل حالة على حدة، بما يضمن وقف مسلسل تكرار الإصابة.

وتستهدف الخطة العلاجية تقليص الحاجة إلى العمليات الجراحية المتكررة التي ترهق المريض، وتعمل على حماية وظائف الكلى من التدهور على المدى الطويل، فضلاً عن خفض التكاليف المادية وتقليل المضاعفات الصحية الجانبية.

وأكد المدير التنفيذي للمستشفى، الدكتور عبدالله يوسف، أن هذا الافتتاح يمثل ترجمة عملية لاستراتيجية المستشفى في تبني النماذج العلاجية الحديثة القائمة على تكامل التخصصات الدقيقة لخدمة المريض.

وأشار الدكتور يوسف إلى أن العيادة تمثل استجابة ضرورية لاحتياجات فئة واسعة من المرضى، عبر تقديم رعاية متقدمة تستند إلى البراهين العلمية، وتركز على الجانب الوقائي لتحسين جودة حياة المستفيدين بشكل ملموس.

من جهته، أوضح الدكتور حاتم الذبياني أن فلسفة العيادة تقوم على مبدأ ”علاج المريض لا الحصوة“، متجاوزة الحلول الجراحية التقليدية إلى فضاء أرحب من الرعاية الشمولية التي تمنع عودة المرض.

وبيّن الذبياني أن الشراكة بين تخصصي أمراض الكلى وجراحة المسالك البولية تتيح بناء خطط علاجية فردية دقيقة، تسهم بشكل مباشر في تحسين النتائج السريرية وتقليل احتمالية حدوث مضاعفات مستقبلية.

تأتي هذه المبادرة لترسخ مكانة مستشفى الملك فهد الجامعي كمركز أكاديمي وعلاجي رائد، يسخر أحدث الممارسات الطبية العالمية لخدمة المجتمع المحلي وفق أعلى معايير الجودة الصحية.