آخر تحديث: 20 / 1 / 2026م - 9:49 ص

نحال: 7 مؤشرات حيوية تعلن نهاية «تشتية النحل» وانطلاق الموسم الإنتاجي

جهات الإخبارية

حدد النحال والخبير الزراعي عبدالله العامر جملة من المؤشرات البيولوجية والسلوكية الدقيقة التي تؤكد انتهاء فترة ”التشتية“ واستعادة طوائف النحل لنشاطها الكامل.

وشدد على أهمية الرصد المبكر لهذه العلامات لضمان الانتقال الآمن للخلايا نحو الموسم الإنتاجي بكفاءة عالية، ومحذراً في الوقت ذاته من التغيرات المفاجئة في التعامل مع الطوائف.

وأوضح العامر أن أولى بشائر الخروج من السبات الشتوي تظهر من خلال التمدد المكاني للنحل داخل الخلية، حيث يبدأ في الانتشار والوصول إلى البراويز الزائدة التي كانت مهجورة سابقاً، مما يعكس زيادة في الكثافة والحركة الداخلية.

ورصد الخبير تغيراً في السلوك اليومي للطائفة يتمثل في الخروج المبكر للسروح، إضافة إلى ظاهرة لافتة تتمثل في تجمع النحل ليلاً بالقرب من فتحة السروح، وهو سلوك يشير إلى ارتفاع درجة الحرارة الداخلية والرغبة في التهوية.

واعتبر العامر أن عودة الغريزة الهندسية للنحل والمتمثلة في الإقبال على بناء الأساسات الشمعية وظهور الزوائد الشمعية الجديدة، تعد دليلاً قاطعاً على تحسن الظروف المناخية واستعداد الطائفة للتوسع.

وكشف النحال عن مؤشر إنتاجي حيوي يتعلق بملكة النحل، حيث تبدأ بزيادة ملحوظة في كمية وضع البيض، بالتزامن مع توجيه الشغالات لطاقتها نحو تربية ”حضانة الذكور“، وهي خطوة استراتيجية في دورة حياة الخلية.

وأضاف أن النشاط الخارجي للنحل السارح يقدم دليلاً إضافياً، حيث يلاحظ النحالون كثافة في جلب حبوب اللقاح من المراعي، وتزايد التردد على مصادر المياه القريبة لتأمين احتياجات الخلية المتنامية.

وشدد على ضرورة اتباع سياسة ”التدرج“ عند إنهاء إجراءات التشتية، محذراً من أن الرفع المفاجئ للأغطية أو التغذية قد يعرض الطوائف لصدمات بيئية تهدد استقرارها وإنتاجيتها.