آخر تحديث: 20 / 1 / 2026م - 9:49 ص

لماذا يفسد التواصل اليومي علاقة الخاطبين قبل الزواج؟

جهات الإخبارية

حذرت المستشارة الاجتماعية والأسرية الدكتورة الهنوف الحقيل من مخاطر الإفراط في التواصل اليومي وإطالة المدة الزمنية لفترة الخطوبة.

واعتبرت أن المبالغة في المكالمات الهاتفية تفتح أبواباً واسعة للخلافات المبكرة وتؤدي إلى فتور المشاعر قبل بدء الحياة الزوجية الفعلي، داعية إلى اعتماد منهجية الاعتدال والتركيز على الجودة لضمان استقرار العلاقة.

ورأت الحقيل أن تكثيف الاتصالات اليومية بين الخاطبين يشكل بيئة خصبة لسوء الفهم، نظراً لغياب لغة الجسد واختلاف أساليب التعبير اللفظي التي قد تُفسر في غير محلها، مما يخلق مشكلات دون مبرر حقيقي.

ونصحت المستشارة بضرورة تقليص الفترة الزمنية للخطوبة إلى الحد الأدنى الممكن، مؤكدة أن إطالة هذه المرحلة ليست خياراً صحياً ولا تصب في مصلحة الطرفين على المدى البعيد، بل قد تضر بمتانة العلاقة.

وأشارت المختصة إلى أن اجتماع الزوجين تحت سقف واحد بعد الزواج الرسمي هو الضمان الحقيقي لخلق الألفة والمودة، حيث يتيح التواصل البصري والمباشر فهماً أعمق وأوضح للمشاعر والنوايا بعيداً عن ضبابية الهاتف.

ونبهت إلى أن كثرة الحديث دون هدف غالباً ما تثير مشكلات مجانية كان يمكن تلافيها، خاصة مع غياب الوعي بطرح الأسئلة الجوهرية والمصيرية التي تحدد ملامح المستقبل المشترك خلال هذه المرحلة الحساسة.

ولفتت الحقيل الانتباه إلى أهمية لجوء المقبلين على الزواج للمختصين لمعرفة آليات الحوار الناجح، مشددة على أن تكون النقاشات محددة ومركزة بعيداً عن الثرثرة التي لا طائل منها، لبناء علاقة زوجية صحية ومتوازنة.