«خيرية مضر»: 7.3 مليون ريال لدعم 7 آلاف أسرة.. والسكن يتصدر الأولويات
كشفت التقارير المالية لجمعية مضر الخيرية عن إنفاق سبعة ملايين و 389 ألف ريال خلال العام المالي 2025، استهدفت تغطية احتياجات 7,654 حالة من الأسر المتعففة عبر حزمة من البرامج التنموية والرعوية التي ركزت بشكل أساسي على تأمين الاستقرار السكني والمعيشي للمستفيدين.
واستحوذ ملف السكن على الحصة الأكبر من الميزانية التشغيلية، حيث تصدر برنامج شؤون المساكن قائمة المصروفات بنسبة 46% من إجمالي الدعم، وبمبلغ تجاوز 3.3 مليون ريال، وُجهت لتوفير مساكن آمنة ولائقة عبر مسارات الشراء والبناء والترميم.
ونجحت الجمعية من خلال هذا التمويل الضخم في معالجة أوضاع 363 منزلاً، تضمنت شراء منازل متكاملة لـ 9 حالات بتكلفة تجاوزت 1.1 مليون ريال، إضافة إلى بناء وحدات سكنية لـ 162 مستفيداً، ودفع إيجارات لـ 141 أسرة لضمان عدم تعرضهم للإخلاء.
وفي المرتبة الثانية من حيث حجم الإنفاق، جاء برنامج شؤون الأسر الذي قدم دعماً تجاوز 1.3 مليون ريال لـ 2,332 حالة، بنسبة 19% من إجمالي المصروفات، تنوعت بين مساعدات نقدية وعينية وغذائية وسداد فواتير الخدمات الأساسية لضمان الحياة الكريمة.
وأظهر التقرير المالي تخصيص 13% من الميزانية لبرنامج كافل اليتيم، حيث تم إنفاق قرابة 980 ألف ريال لرعاية 1,713 يتيماً، شملت تغطية نفقاتهم المعيشية والتعليمية والصحية، إضافة إلى كسوة العيدين ومؤونة شهر رمضان.
وفي الجانب الإغاثي الموسمي، صرفت الجمعية أكثر من 451 ألف ريال ضمن برنامج السلة الرمضانية استفاد منها 2,099 حالة، فيما قدم برنامج المساعدات الصحية دعماً علاجياً لـ 326 مريضاً بتكلفة قاربت 360 ألف ريال.
وأولت الجمعية اهتماماً خاصاً بالجانب التعليمي عبر دعم 370 طالباً وطالبة بمبلغ تجاوز 334 ألف ريال، غطت المصروفات الجامعية والمدرسية وتوفير المستلزمات والملابس، لضمان استمرار مسيرتهم التعليمية دون تعثر مالي.
وتضمن التقرير الكشف عن برامج نوعية دقيقة، منها برنامج رعاية ”مصابات الحريق“ الذي قدم خدمات علاجية لـ 256 حالة بتكلفة تجاوزت 203 آلاف ريال، بالإضافة لبرنامج الزواج الميسر الذي ساعد 30 شاباً وفتاة على بدء حياتهم الزوجية.
وبمقارنة الأداء المالي، سجل عام 2025 انخفاضاً طفيفاً في المصروفات بفارق 172 ألف ريال عن عام 2023، إلا أنه تميز بتركيز الدعم النوعي ”السكني والعلاجي“ الذي يرفع من تكلفة الحالة الواحدة مقارنة بالدعم العيني البسيط.
واختتم مجلس إدارة الجمعية تقريره بتوجيه الشكر لأفراد المجتمع وشركاء النجاح، مؤكداً أن استمرار هذا العطاء الممتد لـ 60 عاماً يعتمد كلياً على التكافل الاجتماعي، داعياً لمواصلة الدعم في عام 2026 لتحقيق استدامة البرامج الإنسانية.
















