سمنة الأطفال.. هل هي وراثة أم نتيجة عادات يومية خاطئة؟
أطلقت مبادرة «عِش بصحة» تحذيرات موسعة تؤكد أن سمنة الأطفال ليست خياراً فردياً للطفل، بل هي انعكاس مباشر للبيئة المحيطة والعادات التي تغرسها الأسرة في نمط حياته اليومي.
وشددت المبادرة على أن المسؤولية في حماية الأطفال من الوزن الزائد تقع على عاتق المجتمع والأسرة معاً، حيث يلعب المحيط الصحي الدور الأهم في ضمان نمو سليم بعيداً عن الأمراض المزمنة المرتبطة بالسمنة.
وأوضحت أن الأنماط الغذائية والسلوكية التي يتلقاها الطفل في سنواته الأولى ترسم ملامح صحته المستقبلية، مما يستوجب توفير توازن دقيق بين الغذاء الصحي والنشاط البدني الكافي وساعات الراحة.
ودعت المبادرة إلى تفعيل تدابير وقائية صارمة تشمل تعزيز جودة النوم والحد من السهر، بالإضافة إلى تشجيع الحركة المستمرة لتقليص فترات الجلوس الطويل والخامل أمام شاشات الأجهزة الإلكترونية.
واعتبرت «عِش بصحة» أن بناء نمط حياة صحي يبدأ بتوفير خيارات غذائية متنوعة داخل المنزل، مشيرة إلى أن ترسيخ هذه العادات منذ الصغر يمثل خط الدفاع الأول للوقاية من مضاعفات السمنة الجسدية والنفسية.
وأكدت في ختام توجيهاتها أن تكاتف الأسرة والمدرسة والمجتمع في خلق بيئة داعمة، يسهم في تبني الطفل لعادات إيجابية تستمر معه مدى الحياة، بما يضمن بناء أجيال خليجية تتمتع بصحة كاملة وإنتاجية عالية.
















