آخر تحديث: 20 / 1 / 2026م - 11:02 ص

توقف الدفع الإلكتروني بجمعيات القطيف.. إليكم الروابط والبدائل المعتمدة فوراً

جهات الإخبارية

في تحرك جماعي عاجل لاحتواء آثار خلل تقني طارئ، فعلت الجمعيات الخيرية في محافظة القطيف بروتوكولات بديلة لضمان استمرار تدفق الدعم المالي لآلاف المستفيدين.

يأتي ذلك عقب توقف مفاجئ لخدمات الدفع الإلكتروني عبر ”Apple Pay“ وبطاقات ”مدى“ في متاجرها الرقمية، مستعينة بقنوات التحويل البنكي المباشر ونقاط البيع الميدانية كحلول فورية لردم الفجوة التقنية وضمان عدم تأثر البرامج الإنسانية.

وأعلنت جمعيات البر الخيرية في كل من ”تاروت، سنابس، أم الحمام، القطيف، مضر، والعوامية“ عن تعليق مؤقت لعمليات التبرع الآلي عبر بواباتها الإلكترونية نتيجة أعطال فنية خارجة عن الإرادة، مؤكدة أن الفرق التقنية تعمل بسباق مع الزمن وبالتنسيق مع الجهات المالية المختصة لمعالجة الخلل واستعادة الخدمة في أقرب وقت.

وجهت الجمعيات نداءً لمئات الداعمين والمتبرعين بالتحول الفوري نحو القنوات التقليدية الموثقة، حيث أتاحت خيار الإيداع المباشر في الحسابات البنكية الرسمية كبديل أساسي، مشترطةً على المتبرع ضرورة رفع صورة إيصال التحويل عبر النماذج الإلكترونية المخصصة أو ”خانات الإيداع البنكي“ في مواقعها لضمان تخصيص التبرع للمشروع المحدد.

وفي خطوة لتعزيز الموثوقية وتسهيل الإجراءات، نشرت جمعية بر سنابس رابطًا لنموذج إلكتروني خاص لتسجيل بيانات المتبرعين بعد التحويل، وذالك من خلال الرابط التالي: https://forms.gle/omzGkPpUJ5n92Coh7

خصصت جمعية العوامية رقمًا عبر تطبيق ”واتساب“ لاستقبال إيصالات الحوالات وتوجيهها للمشاريع المستهدفة بدقة عالية تضمن وصول المال لمستحقيه.

وعلى الصعيد الميداني، فتحت الجمعيات مقراتها لاستقبال التبرعات عبر أجهزة نقاط البيع المباشر، حيث دعت جمعية تاروت المتبرعين للحضور شخصياً لمكتبها لإتمام العملية، أسوة بجمعية جمعية القطيف مكاتبها في حي البحر وحي المدارس وبلدة الخويلدية لاستقبال الداعمين، فيما وفرت جمعية مضر أجهزة الدفع في مبنى ”طرازيات“ والمجمع الطبي التابع لها، واستقبلت جمعية أم الحمام المتبرعين في مكتب التحصيل بمقر الإدارة.

وشددت الجهات الخيرية في بياناتها المتتالية على أن هذا الانتقال المؤقت لن يؤثر على شفافية العمليات المالية، موضحة أن ربط التحويلات البنكية بنماذج الإفصاح الإلكترونية يعد إجراءً صارمًا لضمان سلامة التبرع وتوجيهه الصحيح، وعززت جمعية القطيف هذا التوجه بنشر فيديو توضيحي يشرح آلية التبرع اليدوي لإزالة أي لبس لدى الجمهور.

وأعربت إدارات الجمعيات عن تقديرها العميق للوعي المجتمعي الكبير وتفهم الداعمين لهذا الظرف التقني العابر، مؤكدة أن استجابة المتبرعين للبدائل المطروحة تعكس عمق التلاحم الاجتماعي والرغبة الصادقة في استمرار مسيرة العطاء دون توقف، واعدةً بإشعار الجميع فور عودة الأنظمة الرقمية للعمل بكامل طاقتها.