آخر تحديث: 20 / 1 / 2026م - 11:02 ص

تجنبوا شحن الهواتف بـ «اللابتوب».. عادة يومية تهدد بدمار الأجهزة

جهات الإخبارية

حذر خبراء في مجال التكنولوجيا المستخدمين بشأن مخاطر اعتياد شحن الهواتف الذكية عبر منافذ الحواسيب المحمولة، مؤكدين أن هذا السلوك الشائع يؤدي إلى أضرار جسيمة ومزدوجة تطال العمر الافتراضي لبطاريتي الهاتف والحاسوب معًا، داعين إلى الالتزام بحلول الشحن المخصصة لضمان سلامة الأجهزة وكفاءة أدائها.

وحذر المختصين من التبعات السلبية لربط الهواتف الذكية بالحواسيب المحمولة بغرض الشحن، مشيرين إلى أن هذا الإجراء يتسبب في تدهور تدريجي لصحة البطاريات على المدى الطويل.

وأوضح الخبراء أن منافذ USB في أجهزة الكمبيوتر المحمولة مصممة لنقل البيانات أساسًا، وتوفر قدرة كهربائية منخفضة ومحدودة جدًا مقارنة بمحولات الطاقة الجدارية المخصصة.

وينتج عن هذا الفارق في القدرة الكهربائية عملية شحن بطيئة للغاية وغير مستقرة، مما يضع البطارية تحت ضغط مستمر ويقلل من كفاءتها في الاحتفاظ بالطاقة مستقبلًا.

ويؤدي الاعتماد على الحاسوب كمصدر للطاقة إلى استنزاف سريع لبطاريته الخاصة، حيث يضطر النظام لتوجيه طاقته المخزنة لتغذية الجهاز المتصل، مما يقلل من دورات شحن الحاسوب نفسه.

ونبه المختصون إلى أن توصيل أكثر من جهاز في آن واحد قد يسبب إجهادًا ملحوظًا لنظام إدارة الطاقة في اللوحة الأم، مما يولد ارتفاعًا حراريًا داخليًا غير مرغوب فيه.

وقد تؤثر هذه الحرارة المتولدة سلبًا على المكونات الداخلية الحساسة للحاسوب، مما يؤدي إلى تراجع الأداء العام للجهاز مع تكرار العملية ومرور الوقت.

وشدد الخبراء على ضرورة استخدام الشواحن الأصلية المعتمدة من الشركات المصنعة، أو الاستعانة بـ ”البنوك الكهربائية“ ذات الجودة العالية كبدائل آمنة وموثوقة.

ودعت التوصيات التقنية إلى التحقق الدقيق من مواصفات وقدرات منافذ USB-C الحديثة قبل استخدامها، لضمان توافقها مع متطلبات طاقة الهاتف وتجنب أي خلل فني.

وخلصت النصائح إلى أن الالتزام بوسائل الشحن التقليدية والمناسبة يظل خط الدفاع الأول للحفاظ على استثمار المستخدمين في أجهزتهم وإطالة عمرها التشغيلي.