آخر تحديث: 20 / 1 / 2026م - 11:02 ص

خيرية القطيف تستثمر مليوني ريال لدعم تعليم 1150 طالبًا في 2025

جهات الإخبارية

قدمت جمعية القطيف الخيرية حزمة مساعدات تعليمية تجاوزت قيمتها مليوني ريال خلال عام 2025 م، شملت دعم 1150 طالبًا وطالبة في مختلف المراحل الدراسية.

جاء ذلك بالتزامن مع إطلاقها ”المسار التعليمي“ كأول استراتيجية نوعية موحدة تهدف إلى الانتقال بالعمل الخيري من مفهوم الرعاية التقليدية إلى التمكين المستدام وإدارة الفقر عبر بوابة التعليم.

وسجلت جمعية القطيف الخيرية إنجازًا نوعيًا في ختام عام 2025 م بتقديم دعم مالي ولوجستي ضخم لقطاع التعليم تجاوز حاجز المليوني ريال لتغطية احتياجات أبنائها المستفيدين.

وتوزعت خريطة المستفيدين لتشمل 1150 طالبًا وطالبة يحققون نتائج دراسية متميزة، مما يعكس حرص الجمعية على رعاية التفوق العلمي لدى الفئات المستحقة.

واستحوذ 195 طالبًا جامعيًا في تخصصات أكاديمية متنوعة على جزء كبير من الدعم، بينما شملت القائمة 951 طالبًا في مراحل التعليم العام منذ بداية الموسم الدراسي.

وغطت المساعدات المالية نطاقًا واسعًا من الاحتياجات الأساسية، شملت سداد رسوم التعليم الجامعي ورياض الأطفال، بالإضافة إلى تكاليف الدورات التدريبية المتخصصة.

ولم يقتصر الدعم على الرسوم، بل امتد لتأمين الحقيبة المدرسية والزي الرسمي والمواصلات، إلى جانب توفير الأجهزة التعليمية الحديثة ودعم السكن الطلابي.

وفي خطوة استراتيجية غير مسبوقة، دشنت الجمعية في الربع الرابع من العام ”المسار التعليمي“ ليكون مظلة موحدة لكافة الخدمات التعليمية المقدمة.

ويعد هذا المسار تحولًا جذريًا في منهجية الجمعية، حيث يركز على توحيد الجهود وتوجيه الموارد نحو مشاريع تعليمية ذات مخرجات ونتائج ملموسة طويلة الأمد.

ويقود هذا الحراك النوعي المدير التنفيذي مكي العباس، وفريق متخصص يضم موظفين ومتطوعين وشركاء، يعملون بتناغم لتحقيق رؤية التمكين الشامل.

وتهدف الاستراتيجية الجديدة إلى تغيير فلسفة التعامل مع المستفيدين من الاكتفاء برعاية الفقر وسد الحاجة المؤقتة، إلى إدارته ومعالجته جذريًا عبر التمكين العلمي.

وأكد رئيس مجلس الإدارة أسامة الزاير، أن التعليم يمثل حجر الزاوية في استراتيجية الجمعية لإدارة الفقر والحد من آثاره السلبية على المجتمع.

وشدد الزاير على أن المسار التعليمي صُمم خصيصًا لفتح آفاق المستقبل أمام المستفيدين، عبر توفير فرص تعليمية متكاملة تضمن لهم حياة كريمة ومستقلة.