آخر تحديث: 20 / 1 / 2026م - 1:17 م

تحذير.. اللقيمات والدونات تمتص الزيوت وتضاعف خطر السكري

جهات الإخبارية

فجّر المختص في أبحاث المسرطنات الدكتور فهد الخضيري مفاجأة صحية من العيار الثقيل، محذراً من أن الأطعمة الشعبية المحبوبة مثل ”اللقيمات“ و”الدونات“ تخفي وراء مذاقها الحلو خطراً داهماً يتجاوز بكثير ما يتصوره المستهلكون.

ووصفها بأنها قنابل موقوتة تهدد الصحة العامة وتشرع الأبواب للإصابة بمرض السكري.

ونبه الخضيري إلى أن الخطورة لا تكمن في السكر فحسب، بل في عملية القلي العميق للمعجنات التي تؤدي إلى تخليق مركبات كيميائية خطيرة تعرف علمياً باسم ”AGE“ و”RAGE“، والتي ترتبط ارتباطاً وثيقاً بتدمير الخلايا وزيادة مخاطر الأمراض المزمنة.

وكشف الدكتور عن إحصائية علمية مرعبة تفيد بأن نسبة هذه المركبات الضارة ترتفع في المعجنات المقلية بمعدل يصل إلى 400% مقارنة بغيرها، مما يجعل قطعة واحدة منها كفيلة بإحداث خلل كبير في توازن الجسم.

وأوضح المختص أن الطبيعة الإسفنجية لهذه المعجنات تسمح للزيت بالتغلغل في أدق ثناياها، مما يحولها إلى مستودع للدهون المشبعة، مشيراً إلى أن الغرام الواحد من الزيت يحمل 9 سعرات حرارية، وهو ضعف ما يحمله السكر الذي يحتوي على 4.5 سعرة فقط، مما يضاعف العبء على الجسم.

وشدد الخضيري على أن ضرر المعجنات المقلية يفوق بمراحل ضرر اللحوم المقلية كالدجاج، نظراً لقدرة العجين الهائلة على امتصاص الزيت والاحتفاظ به، ما يجعلها الخيار الأسوأ في قائمة الأطعمة المقلية.

ونصح الخضيري محبي هذه الأطعمة بضرورة البحث عن بدائل ذكية لتقليل المخاطر، موصياً بشدة باستخدام القلاية الهوائية كطوق نجاة يقلل من تشكل المركبات السامة ويخفض السعرات الحرارية بشكل ملموس.

واختتم حديثه بالتأكيد على أن الوعي بطريقة التحضير واختيار الوسائل الآمنة هو الفاصل بين الاستمتاع بوجبة لذيذة وبين تعريض الجسم لمخاطر صحية طويلة الأمد قد يصعب تداركها.